-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٦﴾ ﴾
[القصص آية:١٦]
بين قول موسى " فاغفر لي" وقول الله " فغفر له" زمن يسير مليء بالخضوع والمسكنة
|
-
﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٠٠]
(فما لنا من شافعين ولا صديق حميم!) قال الرازي رحمه الله: جمَع الشفعاء ،ووحَّد الصديق! لكثرة الشفعاء وقلة الصديق!!
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا ﴿٦٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٦٩]
﴿آذوا موسى فبرأه الله﴾ أيها المظلوم لا تحزن فأنت على خطى خير البشر وستنتصر يوما ما .
|
-
﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠١﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٠١]
(فما لنا من شافعين ولا صديق حميم!) قال الرازي رحمه الله: جمَع الشفعاء ،ووحَّد الصديق! لكثرة الشفعاء وقلة الصديق !!
|
-
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٠٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٠٥]
﴿ كذبت قوم نوح المرسلين ﴾ استنبط علماء التفسير من جمع المرسلين.. أن الذي يكذب رسولا واحدا يكذب كل المرسلين..لأن رسالات الأنبياء كلها واحدة.
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٦﴾ ﴾
[القصص آية:١٦]
( فاغفر لي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) غفر له ليس لأن المستغفر موسى عليه السلام بل لأنه سبحانه الغفور الرحيم
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٦﴾ ﴾
[القصص آية:١٦]
[ قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي] لا تجعل الخطأ يتبعه خطأ آخر .. بل اشعر بالندم وتزلف لربك ليمحوه عنك فوزر الذنوب عظيم لاتطيقه ..
|
-
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٠٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٠٥]
﴿ كذّبت قوم نوح (المرسلين) ﴾ ؛ ذكر الله هنا عموم المرسلين مع أن نوحاً هو فقط من أُرسِل لهم وذلك لأن من كذّب رسولاً واحداً فكأنما كذب الجميع
|
-
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٠٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٠٥]
﴿كذبت قوم نوح المرسلين﴾ مع أنهم إنما كذبوا نوحا ولم يكن قبله رسول لكن تكذيب واحد من الرسل تكذيب للجميع. شرح الأربعين للعثيمين
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٦﴾ ﴾
[القصص آية:١٦]
موسى: " إني ظلمت نفسي فاغفر لي" إبراهيم: " والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي" الأنبياء العظام يستغفرون ربهم... فكيف لا نستغفره ؟!
|