-
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
-
﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴿٦٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٣]
{ قال كلا إن معي ربي سيهدين . فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق} على قدر يقينك بربك وثقتك به تأتيك الفتوحات وتمنح الكرامات
|
-
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٩]
{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورا} هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع بعضه على بعض! الثعالبي
|
-
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
-
﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴿٦٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٣]
ما إن انتهى كليم الرحمن عليه السلام من نون {سيهدين} إلا وجاء الفرج الفوري{فأوحينا} من صدق مع الله في توكله كفاه،وعلى قدر اليقين تكون الكفاية
|
-
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٠]
وَإِذَا رَأَيْت ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كبيرا) في نفوسنا شوق للعظمة والكرامة والشعور بالتقدير ﻻتتعجله هنا كل العظمة والمجد أمامك.
|
-
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٠]
" وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا" هذا والله الملك.
|
-
﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[يوسف آية:٢١]
لما قال العزيز : " أكرمي مثواه " كان الجزاء من يوسف ( صيانة عرضه ) " قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي "
|
-
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٠]
﴿وإذا رأيتَ ثـَمَّ رأيت نعيما ومُلْكا كبيرا﴾ ثـَمَّ: بفتح الثاء اسم إشارة..بمعنى "هناك" أما"ثُم" بالضم =حرف عطف
|
-
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٠]
- {وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا} كلما سمعتها فجر الجمعة تيقنت أننا مهما عشنا في هذه الدنيا في ترف ونعيم فليس بشيء
|
-
﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[القصص آية:٩]
﴿وقالت امرأة فرعون .. لا تقتلوه (عسى أن ينفعنا)﴾ تفاءلتْ آسية فنجت . ألْقِ آمالك في بحر التفاؤل . .
|
-
﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴿٢١﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢١]
"عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ" لم و لن يكون العريّ نعمة أبداً.
|