﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴿٦٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٣]
إنهاقدرة الله في نصرعباده المستضعفين- {فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم} اللهم انصر عبادك المستضعفين
﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا ﴿٢٣﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٣]
﴿ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا ﴿٢٤﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٤]
"إنا نحن نزلنا عليك (القرآن) تنزيلا *( فاصبر) ...." أيها المحزون هل تريد جرعة من الصبر اقرأ كتاب ربك.
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[القصص آية:١٠]
" وأصبح فؤاد أم موسى فارغا" الفراغ أدق تعبير يعبر عن حالة الخوف أنني أشعر بفراغ فيزيائي في قلبي عند الرعب. .
﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴿٦٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٣]
افلق بحار همومك بعصا اليقين{ إن معي ربي سيهدين ، فأوحينا إلى موسى أن أضرب بعصاك البحر فانفلق} .
﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴿٦٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٣]
{فأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يفكون{ إذا كانت آية موسى أبطلت سحرهم مع وصف الله له بأنه {سحر عظيم}، فآيات القرآن أعظم من العصا، فألقها بيقين، فستبطل كيد المجرمين، مهما عظم بأعين الناظرين!
﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴿٢٦﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٦]
( وَمِنْ اللْيلِ فَاسّجُدْ لَهُ ... ) أجملُ مافي ظلمة الليل سجدةً تراقُ لربِّ الكون فيها المـدامـعُ !!
﴿ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ ﴿٧١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٧١]
( قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين) حاجة اﻹنسان للعبادة (فطرية) لو لم يعبد الله (لعكف) على عبادة غيره
﴿ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٧٢]
"هل يسمعونكم إذ تدعون" احتج على بطلان أصنامهم أنها لا تسمع دعاءهم. لكن الإله الحق يسمعك حين تدعو
﴿ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٧٢]
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ" أما ربك أنت فهو يسمعك إذا دعوته
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[القصص آية:١٠]
وأصبح فؤاد أم موسى فارغا..........بعد ساعات قليلة من فراقه، ومع وعد الله لها، أي قلوب هي قلوب الأمهات!!!! .