عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
( إن معي ربي سيهدين) الله رفيق المؤمن.
  • ﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾    [الإنسان   آية:١٣]
في الجنة لا حرٌّ ولا برْدَ يؤذي، فاكتمل نعيمهم من هذه الجهة: {لا يرون فيها شمساً ولا زمهريرا} جعلنا الله جميعاً من أهلها.
  • ﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾    [الإنسان   آية:١٣]
اعتدال الجو من نعيم الجنة .. لا شمس تحرق و لا برد يمرض ! ﴿ لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ﴾ يا رب جنتك.
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
‏﴿ كلا إن معي ربي سيهدين ﴾ قالها موسى واثقًا حين انقطعت به أسباب النجاة من فرعون وجنوده . فانشق له البحر ! أعظم قوة : توكلك على الله .
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
في كل أزمة احلولك ظلامها وطال ليلها واشتد بلاؤها واجه جنود اليأس والتيئيس ب : "كلا إن معي ربي سيهدين" فسينفتح طريق للنجاة من حيث لا تحتسب.
  • ﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾    [الإنسان   آية:١٣]
من كمال نعيم أهل الجنة أنهم لا يجدون فيها حرا ولا بردا قال قتادة: علم الله أن شدة الحر والبرد تؤذي فوقاهم أذاهما ﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾
  • ﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾    [الإنسان   آية:١٣]
لايرون فيها شمساً ولازمهريراً" قال قتادة: علم الله أن شدة الحر تؤذي وشدة البرد تؤذي، فوقاهم أذاهما جميعًا
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾    [القمر   آية:١٧]
{ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر } يسرناه للحفظ والقراءة ، وليس شيء من كتب الله يقرأ كله ظاهرا إلا القرآن .
  • ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾    [الإنسان   آية:١٩]
(حسبتهم لؤلؤًا منثورًا) شبههم بالمنثور لأنهم سراع في الخدمة، بخلاف الحور شبههن باللؤلؤ المكنون المخزون لأنهن لا يُمتهنَّ بالخدمة .
  • ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾    [الإنسان   آية:١٩]
(حسبتهم لؤلؤًا منثورًا) شبههم بالمنثور لأنهم سراع في الخدمة، بخلاف الحور شبههن باللؤلؤ المكنون المخزون لأنهن لا يُمتهنَّ بالخدمة .
إظهار النتائج من 4031 إلى 4040 من إجمالي 51922 نتيجة.