-
﴿وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٢]
﴿وجزاهم بما صبروا﴾ ما أثقل الصبر على النفس! الصبر أشبه بمن يكتم صرخة فيبتلعها بأعماقه فتفتت ضلوعه ألما !! يارب ننتظر جزاءك
|
-
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
-
﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦١]
لن يهلك الفراعنة إلا إذا بلغت الأمة مرحلة اليأس من كل قوة بشرية ﴿إنا لمدركون﴾ واعتصم من يقودها بقوة الله وحده ﴿إن معي ربي سيهدين﴾.
|
-
﴿وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٢]
﴿ وجزاهم بما صبروا ﴾ وعلى سبيل الراحة النفسية : اعلم أن رحلة صبرك لها نهاية سعيدة محملة بجوائز ربانية ﻻ تخطر لك على بال !
|
-
﴿وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٢]
﴿ وجزاهم بما صَبروا ﴾ تفي وتكفي ، تشّد عزائم القلب وتريحُ الصدر أنسًا بالله ورضًا بما عنده من أجورٍ للصابرين .
|
-
﴿وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٢]
﴿ وجزاهم بما صَبروا جنّة وحريرا ﴾ وربي انها كافية للصبر عن المعصية ..
|
-
﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٣]
إذا اشتدَّ البرد فتذكروا : " متكئين فيها على الأرائك .. لا يَرون فيها شمساً ولا زمهريراً " واسألوا الله الفردوس الأعلى من الجنة.
|
-
﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٣]
البرد : يمرضنا !! الحر: يؤذينا !! الشمس: تحرقنا !! فما أجمل الجنة [ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا]
|
-
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
"قال كلا إن معي ربي سيهدين" لقد كان مع موسى صالحون ومتفائلون لكن أملهم نفد في لحظة عصيبة. لا تضطرب ولو ضعف المتفائلون. ربك خير من ظنونهم.
|
-
﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٣]
شدة البرد من زمهرير جهنم ولكمال نعيم أهل الجنة فإن ﷲ نفى عنهم الحر المزعج والبرد المؤلم: ﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾
|
-
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
كلا إن معي ربي سيهدين" كان الله مع بني إسرائيل جميعا في محنتهم تلك لكن موسى كان أعظمهم يقينا بمعية ربه.هذا هو الفرق.
|