(اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم)
العصا هي العصا والضارب هو الضارب الماء كجبل الحجارة
فضربة
وضربة الحجارة تسيل بالماء
سبحان الملك القدير
﴿وإذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا﴾
رغم هذه الحال العصيبة (إحاطة العدو..زيغ الأبصار.. القلوب في الحناجر)
عتب الله عليهم ظنونهم بربهم.
والله لو كنت في شدق الأسد ما جاز لك أن تسيء الظن بربك
(قال رب اغفر ولأخي...)
(ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح)
ألا ترون أنه عليه السلام انتبه لأخيه وندم على ما فعل به وقبل عذره ودعا له وهو في شدة غضبه لما بين له ولم ينتبه للألواح إلا بعد أن سكت عنه الغضب. الغضب مهما اشتد لا يعفينا من قبول الحق بعد ظهوره.
(إنما النجوي من الشيطان ليحزن الذين ءامنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون)
دواء الحزن : التوكل. كل أمر يحزنك فوضه إلى ربك واصدق في اعتمادك على الله فيه.
﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون * ثم إنهم لصالوا الجحيم﴾
قدم العقوبة بحجبهم عن رؤية ربهم على الاحتراق بالنار نفسها.
يعرض عنك من تحب من أهل الدنيا فتجد ألما في قلبك فكيف لو حجب العبد عمن فطرت القلوب على أعظم الحب له.
رب لا تحجبنا!