عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾    [القصص   آية:٢٤]
(فسقى لهما) مهما كانت مهمتك ضخمة وهمومك كبرى قد يكون واجب الوقت أن تسقي بالدلو.
  • ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾    [القصص   آية:٨٣]
(تلك الدار الآخرة نجعلها للذين (لا يريدون علوا في الأرض) روى الطبري في تفسيره عن علي رضي الله عنه قال: إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه، فيدخل في قوله: «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين»
  • ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾    [البقرة   آية:١٥٧]
(أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) المبتلون بالمصائب يحتاجون: * لدعم الآخرين وتشجيعهم ودعواتهم ولرحمة الخلق ومواساتهم *ولإرشادهم للخروج من ظلمات أوجاعهم. فتولى الله تعالى ذلك بنفسه للصابرين (عليهم صلوات من ربهم) فأثنى عليهم ونوه بصبرهم وجعل لهم الصلوات والدعوات. (ورحمة) فأغناهم الله عن رحمة كل الخلائق بأنهم في رحمة خاصة من أرحم الراحمين (وأولئك هم المهتدون) وووعدهم بالهداية التامة والنور الذي يخرجهم من صدماتهم وحيرتهم
  • ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾    [البقرة   آية:١٥٦]
هذا وعد الله لن تفقد شيئا مهما كان غاليا ونفيسا وعزيزا فتقول هذا الذكر إلا عوضك الله خيرا منه هذا كنز تذكروه عند كل فقد أو خسارة علموه أهليكم في صحيح عن أم سلمة أم المؤمنين: سمعت رسول الله يقول: ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: {إنا لله وإنا إليه راجعون} ، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرا منها، إلّا أجرة الله في مصيبته، وأخلف له خيرا منها.
  • ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿٧٩﴾    [المائدة   آية:٧٩]
(كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه) ربما كانوا يأمرون بالمعروف لكن هذا لا يكفي
  • ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩١﴾    [الأنبياء   آية:٩١]
(والتي (أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها (وابنها) آية للعالمين) عفت مريم فجعلها الله (وابنها) آية للعالمين. عفاف الأم يصنع مستقبل أبنائها.
  • ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩١﴾    [الأنبياء   آية:٩١]
(والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين) العفاف والفضيلة مفتاح الخيرات والعطايا للمرأة تأمل كيف فرع (فنفخنا) على الوصف (أحصنت) والله ما ازدادت المرأة عفافا إلا زادها الله عطاء وولاية.
  • ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١٥٠﴾    [الأعراف   آية:١٥٠]
(ولما رجع موسى إلى قومه (غضبان(أسفا)) الداعية النصوح يجمع الغضب من المنكر والحزن والأسى والإشفاق على فاعله. (ولما سكت عن موسى الغضب) سكت غضبه لكن أسفه وحزنه وأساه على قومه لم يسكت.
  • ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾    [العنكبوت   آية:٤٥]
"ولذكر الله أكبر" ربما كان ألمك فادحا وهمك كبيرا ولكن ذكر الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
  • ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾    [الشعراء   آية:٦١]
قال أصحاب موسى (إنا لمدركون)! "قال كلا إن معي ربي "} أكدوا مقالتهم ب (إن) و (اللام) مهما بدا من حولك متأكدين من تشاؤمهم كن متأكدا أنت أن الله معك.
إظهار النتائج من 39401 إلى 39410 من إجمالي 51978 نتيجة.