﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴿١٣٠﴾ ﴾
[طه آية:١٣٠]
(فاصبر على ما يقولون )
لقد كانت أذيتهم أفعالا وأقوالا.. ولكـن الأقوال أكثر ألما للعقلاء وأعمق جرحًا.
﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٧]
( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون)
لا تصدق أن هناك نفساً لا تؤلمها الكلمات.
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٣]
﴿مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾
شدة البلاء لكن آثار الرحمة في ثنايا الألم، ليس هناك ألم محض من دون نسائم رحمة.
﴿ عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[القلم آية:٣٢]
(عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون)
إياك أن يكسر الذنب حسن ظنك... سيعطيك الله بعد الذنب والتوبة أكثر.
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِّنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٤]
(يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا)
أثقل النصائح أن تنصح الموجعين وجراحهم تنزف.
﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
(إن معي ربي سيهدين)
(سيهدين).. سين التفاؤل التي فلق بها البحر قل سيرزقني.. سيشفيني.. سيعطيني.. اسكب كل يقينك في هذه السين.
﴿ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ ﴾
[مريم آية:٢٣]
﴿ياليتني مت قبل هذا ﴾
قالتها امرأة صالحة في لحظة ألم.. لا تعاتب على الكلمات في الأوقات الصعبة.
﴿ عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾ ﴾
[الممتحنة آية:٧]
(عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة)
ربما تتوتر علاقاتك بآخرين تحبهم غيرة لله، لاتكترث، من عاديتهم له سيخلق مودتك في قلوبهم.
﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٢]
(فاذكروني اذكركم )
لا تغفـل يـا حبيبـي عـن ذكر ربك، ربمـا يذكرك بعض الناس الآن بخير ومن العيب أن يجري الله الثناء عليك في مكان، وأنت هنا غافل.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ ﴾
[مريم آية:٩٦]
(...سيجعل لهم الرحمن ودا)
السين للمستقبل والفعل للمضارعة والاستمرار
لايزال حب الصالحين يزيد في القلوب المؤمنة ولو ماتوا ولو رحلوا ولو طال غيابهم ولو تواروا عن العيون ألا تجد ذلك في نفسك؟! ألا تشعر به تجاههم!