﴿ قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٩]
(لأجعلنَّك من المسجونين!) ضعفت حجتهم، فسجنوهم،،
﴿ قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٩]
﴿ قال لئن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين ﴾ بيان طبيعة الطغاة .. إذا انقطعت حججهم أمام الحق ؛ لجئوا إلى سلاح البطش
﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ ﴾
[الكوثر آية:١]
﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿٢﴾ ﴾
[الكوثر آية:٢]
الصلاة أعظم العبادات البدنية،والنحر من أجل العبادات المالية ؛ ولذا جاء الجمع بينهما . (إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر) من أنعم الله عليه بنعمة فليكثر من طاعة الله بالصلاة والنحر والصدقة مع الإخلاص شكرًا لله عليها .
وقفات سورة الكوثر
وقفات السورة: ١٩٤
وقفات اسم السورة: ٣٠
وقفات الآيات: ١٦٤
علم الله حبه لأمته فلم يعطه عطاء لا تنتفع به أمته في الآخرة أعطاه الكوثر لتشربوا معه فصلوا وانحروا تقبل الله منكم وكل عام وأنتم بخير .
﴿ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾ ﴾
[الكوثر آية:٣]
( إن شانئك هو الأبتر ) شنآن القلب يوجب البتر والقطع ومحق البركة فكيف بالسب والشتم اللهم اكفناهم بما شئت. ( إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) جمال الصبر عند الموجة الأولى الغامرة من موجات الألم والمواقف والظروف الصدمة ليس غاليا يرحل فحسب. حتى الكلمة.
﴿ فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿٤١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤١]
"فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئنّ لنا لأجراً" عند كل فرعون سحرة .. يعطون الفتاوى مقدماً ؛ ليقبضوا الأجور مؤخراً
﴿ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾ ﴾
[الكوثر آية:٣]
لا يعرف التاريخ أحداً أساء الأدب مع النبي ﷺ إلا أذله الله...﴿ إن شانئك هو الأبتر ﴾ مزق كسرى كتاب النبي فمزق الله ملكه.
﴿ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤٢]
يلصقون التهمة بالبريء ليعاقبوه عليها،ثم تجدهم يزاولون ما اتهموه به،كما اتهم فرعون موسى بالسحر،ثم هو يقرب السحرة(نعم وإنكم إذا لمن المقربين)
﴿ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾ ﴾
[الكوثر آية:٣]
كارهو نبينا ﷺ مقطوعون منبوذون، مهما بدا للحظةٍ تجبُّرهم، وإلا فأين أسلاف المعاصرين الذين ملأوا أحياء مكة تشويها وسخرية؟ ( إن شانئك هو الأبتر ).
﴿ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾ ﴾
[الكوثر آية:٣]
من ظن أن نبينا ﷺ أهانه أحد فقد أخطأ لا أحد يملك ذلك (إن شانئك هو الأبتر) قال ﷺ " إنهم يسبون مذمما وأنا محمد" محمد ﷺ في قلوبنا حبا واتباعا ﷺ .