-
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٥٥﴾ ﴾
[غافر آية:٥٥]
أعظم معين على الصبر اشتغال المؤمن بالإستغفار و التسبيح . "فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار "
|
-
وقفات سورة الكافرون |
| وقفات السورة: ١٩٠ |
وقفات اسم السورة: ٤١ |
وقفات الآيات: ١٤٩ |
سورة عظيمة فيها إعلان التوحيد والتصريح بالبراءة من الشرك وأهله .
|
-
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٥٥﴾ ﴾
[غافر آية:٥٥]
-
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴿١٩﴾ ﴾
[محمد آية:١٩]
{ واستغفر لذنبك } يقول الصحابة إنا كنا لنَعُدُّ لرسول اللّه ﷺ في المجلس يقول:(رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم مائة مرة).
|
-
﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ ﴾
[الكافرون آية:١]
(قل يا أيها الكافرون) أخبره-يا صديقي-أنه كافر ،لابأس عليك!
|
-
﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ ﴾
[الكافرون آية:١]
-
﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الكافرون آية:٢]
لما رأيت عددا من الأصنام في دولة مّا والناس حولها يتعبدون ... جعلت أردد: {قل يا أيها الكافرون• لا أعبد ما تعبدون ...} وكأني أحدثهم !!
|
-
﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾
[الروم آية:٣٨]
-
﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٥٢]
-
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
(يريدون وجه الله)(يريدون وجهه) لم تتشعب إرادتهم في كل وادٍ،،هي نفوس صافية إرادتها واحدة،،
|
-
﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ ﴾
[الكافرون آية:١]
-
﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الكافرون آية:٢]
-
﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ ﴾
[الكافرون آية:٣]
-
﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾ ﴾
[الكافرون آية:٤]
-
﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ ﴾
[الكافرون آية:٥]
-
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾ ﴾
[الكافرون آية:٦]
﴿قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون .. لكم دينكم ولي دين﴾ العظماء لا يُساوِمون ولا يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم .
|
-
﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الكافرون آية:٢]
﴿ لا أعبد ما تعبدون ﴾ وجود بعض السلبيات في مجتمعك لا يُبرر لك الوقوع فيها !
|
-
﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الكافرون آية:٢]
﴿ لا أعبد ما تعبدون ﴾ العظيم لا يتنازل عن ثوابته .. فكن عظيما.
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿٥٦﴾ ﴾
[غافر آية:٥٦]
الكِبر من أسباب الجدال في دين الله والضياع ؛ ﴿ إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطانٍ أتاهم إن في صدورهم إلّا (كِبرٌ) ما هم ببالغيه ﴾.
|