﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ ﴾
[غافر آية:٤٤]
﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[غافر آية:٤٥]
(وأفوض أمري إلى الله)) النتيجة : ((فوقاه الله سيئات ما مكروا)) ما خابوا من فوضوا وعلقوا أمورهم بالله. اللهم إني فوضت جميع أموري إليك
﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ ﴾
[غافر آية:٤٤]
﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[غافر آية:٤٥]
( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى الله ) تفويض الأمر لله من أسباب النجاة من مكر العدو ، قال الله : ( فَوَقَاهُ الله سيِّئَاتِ ما مَكَرُوا )
﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ ﴾
[غافر آية:٤٤]
وأفوض أمري إلى الله............ قال الله : فوقاه الله بقدر ما في قلبك من قوة التفويض والتخلي الكلي عن الشعور بالقلق تجاه
أمر فوضته إلى الله بقدر ما تكون الوقاية
﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[غافر آية:٤٥]
﴿ فوقاه الله ﴾فما خاب من علّق حاجاته بالله،وأحسن الظن بمولاه
﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ ﴾
[غافر آية:٤٤]
وأفوض أمري إلى الله........ بقدر قوة تعظيم من فوضت ترحل كل مخاوفك، ويموت القلق فيك
﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ ﴾
[غافر آية:٤٤]
﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[غافر آية:٤٥]
إذا مكر الناس بك فقل : " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " فإن الله قال : " فوقاه الله سيئات ما مكروا"
﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ ﴾
[غافر آية:٤٤]
لا تقلق على مؤمن فعل الأسباب، وضجّ لسانه قائلا: ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾.. هذا -والله- لا خوف عليه."
﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ ﴾
[غافر آية:٤٤]
( وأُفوضُّ أمري إلى الله ) إذا تولى الله أمرك هيأ لك الخير وأسبابه ، وانت لاتشعر والدُعاء مفتاح لجميع أبوابه
﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ ﴾
[غافر آية:٤٤]
﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ آية تسكب الطمأنينة في القلب.
﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ ﴾
[غافر آية:٤٤]
( وأفوض أمري إلى الله ) عندما تزدحم اﻷمور بصدرك وﻻ تنفع معها كل حيلة لحالها، فأحلها إلى الله واطمئن، فقد وضعتها بيد من يدبر اﻷمر