-
﴿طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾ ﴾
[النمل آية:١]
[ تلك آيات القرآن وكتاب مبين ] كتاب الله واضح للنفوس الواضحة التي ليس بها عوج فصفاء آياته تستقبلها صفاء نفوسهم وتتشربها بصدق
|
-
﴿هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النمل آية:٢]
( هدى وبشرى للمؤمنين ) من أراد الهداية الحق فلا يذهب ذات اليمين ولا ذات الشمال فبين يديه كتاب ان اقبل عليه اقبلت عليه الهداية.
|
-
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
من ألهم الدعاء؛فقد أريد به الإجابة. فالله تعالى يقول:(ادعوني أستجب لكم) لو لم تُرِدْ نيلَ ما أرجو وأطلُبه *مِن جودِ كفّك ما عوّدتَني الطلبا
|
-
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
عندما يُغلق دونك باب من أبواب الرزق تذكّر أن خزائن السماوات والأرض تُفتّحُ بالدّعاء ؛ ﴿ أُدعوني أستجِب لكم ﴾
|
-
﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ﴿٢٠﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢٠]
﴿ألم نخلقكم من ماء مهين﴾ إنْ دَعَتك نفسك لتعصي خالقك ، فتذَكّر أصل خِلْقتك .
|
-
﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ﴿٢٠﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢٠]
-
﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا ﴿١﴾ ﴾
[الإنسان آية:١]
مهما علا نسبك ..... فأصلك : " من ماء مهين " " من طين " " لم يكن شيئا مذكورا ".
|
-
﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٧]
[ إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون ] عندما يبدأ خصمك بإلقاء " الشتائم " في حواره اعلم أن لم تبقى في جعبته حجة دامغة يلقيها عليك !
|
-
﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[المرسلات آية:٣٥]
-
﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[المرسلات آية:٣٦]
﴿هذايوم لاينطقون*ولايُؤذَن لهم فيعتذِرون﴾ إنتهت فُرَصُ قبول الأعذار فُرَص الاعتذار في الدنيا فقط
|
-
﴿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٩]
"قال لئن اتخذت إلهًا غيري لأجعلنك من المسجونين" وقد اتخذ موسى إلها غيره..فلم يسجنه! أتدري لماذا؟ لأن ملك الملوك قال لموسى : لا تخف
|
-
﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[المرسلات آية:٣٦]
إن المتقين في ظلال وعيون كثيرا ماتجد العصاة يتعذرون اليوم بأعذار وغذا لا سبيل لهم للاعتذار فحذار حذار { هذا يوم لاينطقون . ولا يؤذن لهم فيعتذرون }
|