﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾ ﴾
[المعارج آية:١١]
﴿ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ﴿١٢﴾ ﴾
[المعارج آية:١٢]
﴿ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُئْوِيهِ ﴿١٣﴾ ﴾
[المعارج آية:١٣]
﴿ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ ﴿١٤﴾ ﴾
[المعارج آية:١٤]
أرأيت إلى أحب الخلق إليك، من كنت تضعهم بين أهداب عينيك، إنهم أولُ من لو أُتيح لك أن تفتدي بهم من العذاب لفعلت!.
﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾ ﴾
[المعارج آية:١١]
﴿ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ﴿١٢﴾ ﴾
[المعارج آية:١٢]
﴿ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُئْوِيهِ ﴿١٣﴾ ﴾
[المعارج آية:١٣]
﴿ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ ﴿١٤﴾ ﴾
[المعارج آية:١٤]
يا له من مشهدٍ مَهول!. حين تبصر بعينيك فلذات أكبادك يهيمون في فزع الحشر على وجوههم، فتُشيح عنهم مشغولاً بهمِّك، و هواجس نفسِك.
﴿ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى ﴿١٥﴾ ﴾
[المعارج آية:١٥]
﴿ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى ﴿١٦﴾ ﴾
[المعارج آية:١٦]
أيها المتعلِّق بحبال الأوهام، هلاَّ صحوتَ من غفلتك!. إن نار الجحيم تذهب أولَ ما تذهب بما تظنُّ نفسك تدفع به العذاب من أطرافك!.
﴿ تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى ﴿١٧﴾ ﴾
[المعارج آية:١٧]
﴿ وَجَمَعَ فَأَوْعَى ﴿١٨﴾ ﴾
[المعارج آية:١٨]
كان يُدعى من قبلُ إلى الهدى فيُدبر ويتولى، وها هو ذا اليوم تدعوه جهنم ليصطلي بحرِّها ولا يملك أن يُدبر أو يتولى!.
﴿ تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى ﴿١٧﴾ ﴾
[المعارج آية:١٧]
﴿ وَجَمَعَ فَأَوْعَى ﴿١٨﴾ ﴾
[المعارج آية:١٨]
من شغله الحرص على الدنيا، وجمع المال وكنزُه عن العمل للآخرة، لم يملك أن ينشغلَ عن الاستجابة لدعوة جهنم إلى عذابها!.
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾ ﴾
[المعارج آية:١٩]
﴿ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٠]
﴿ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴿٢١﴾ ﴾
[المعارج آية:٢١]
﴿ إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٢]
﴿ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٣]
أعظم ما يزكِّي المسلم ويخلِّصه من مساوي الأخلاق، المداومةُ على الصلاة، فما أحرانا أن نبتهلَ إلى الله بالدعاء: {رَبِّ اجعلني مقيمَ الصلاةِ ومن ذريَّتي رَبَّنا وتقبَّلْ دعاء } .
﴿ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٤]
﴿ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿٢٥﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٥]
شعورك أيها المسلم أن للمحتاجين حقاً في مالك هو شعورٌ بفضل الله عليك من جهة، وشعورٌ بآصرة الأخوة الإنسانية من جهة أخرى.
﴿ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٦]
﴿ وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٧]
﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ﴿٢٨﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٨]
المؤمن الصادق لا يغترُّ بما عليه من صلاح، فهو يشعر دوماً بالتقصير، في جناب المتعالي الكبير.
﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[المعارج آية:٣٢]
﴿ وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[المعارج آية:٣٣]
كتمانُ الشهادة موجبٌ لغضب الرب سبحانه؛ لما فيه من إفسادٍ للقلوب، وإثارةٍ للخلاف؛ بحرمان الناس حقوقهم، و إيقاع الظلم بهم.
﴿ أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[المعارج آية:٣٥]
أرأيتَ إلى أصحاب تلك الصفات الحميدة؟. لمَّا ارتقَوا إلى عليائها، مترفعين عن السفاسف والدنايا، رفعهم الله إلى جنات النعيم، ومَنَّ عليهم فيها بألوان التكريم.