عرض وقفات التدبر

  • ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾    [الجن   آية:١]
ما أحرانا أن نجتهد وننشط في تبليغ القرآن وإسماعه للعالمين ؛ لعل الله يجري الخير علي أيدينا ويجعلنا سببا لهداية الناس بكلامه المبين .
  • ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾    [الجن   آية:١]
من لم يهده القرآن للحق والتوحيد الخالص , فلن تنفعه آلاف كتب الجدل والفلسفة والمنطق , فاستمسك بالقرآن تفلح .
  • ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿٥﴾    [الجن   آية:٥]
حتى الجنُّ بفطرتهم ما كان يخطِر لهم أن أحداً من الثقلين يمكن لهم أن يجترئَ على الله بالكذب، فيا لجُرم المفترين على الله باختلاق الأباطيل!.
  • ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾    [الجن   آية:٦]
ما استجار قلبُ بغير الله طمعاً في جلب نفعٍ أو ضُرٍّ إلا غشيَته الكآبةُ وأرهقه الأسى، فلُذ بالواحد الأحد، الفرد الصمد، لا بالسَّحَرة والكُهَّان.
  • ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾    [الجن   آية:٦]
ليس الرهق ما يصيب المؤمن من حرمان بعض أعراض الدنيا , فإن الله يعينه ويصبره , ولكن الرهق ما يصيب القلب من اضطراب وأحزان , من أثر الذنوب والعصيان .
  • ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾    [الجن   آية:٦]
ألا تعجب أيها العاقل ممن يلزم أبواب السحرة والمشعوذين لواذا بهم , وهم لا يفتئون يأكلون ماله بالباطل , ويزيدونه عنتا وإرهاقا !
  • ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الجن   آية:١٠]
من أدب العبارة والخطاب، ومن كمال التأدُّب مع الله تعالى؛ ألَّا ننسبَ إليه الشرَّ أو السوء، وإن كان سبحانه خالقَ كلِّ شي.
  • ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾    [الجن   آية:١١]
أرأيتم إلى الحكمة في قولهم؟. إنها حكمةُ الداعية الفَطِن باختيار أنسب الأساليب، وأوفق العبارات في مخاطبة المدعوين؛ بما يستجلب قلوبَهم، ويُلين نفوسَهم للحقِّ والصواب.
  • ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾    [الجن   آية:١٣]
إنها ثقةُ المطمئنِّ إلى عدل ربِّه، المتيقِّن من قدرته وجلاله، العارف بحقيقة الإيمان وروعة آثاره، فما أحسنها من ثقةٍ ينبغي أن تملأَ قلوبَنا !.
  • ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿١٤﴾    [الجن   آية:١٤]
من رغب في الشيء واجتهد في طلبه وُفِّق إليه؛ فاحرِص أن تجعل همَّتك في طلب الهُدى والحقِّ؛ لتفوزَ بهما، وتنعَمَ ببركتهما.
إظهار النتائج من 33351 إلى 33360 من إجمالي 51939 نتيجة.