-
﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ ﴿٩﴾ ﴾
[الحاقة آية:٩]
-
﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً ﴿١٠﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٠]
من أفحشَ في العصيان، وزاد في الطغيان، أخذهُ الله أخذةً زائدة في الشدة والخذلان. (وَمَا ظَلَمْنَاهُم وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِين ) .
|
-
﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ ﴿١١﴾ ﴾
[الحاقة آية:١١]
-
﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٢]
ما أكثر العبر والمذكِّرات التي أرسلها الله إلينا، ولكن أين القلوب اليقظة الواعية التي تتذكر وتتعظ ؟!
|
-
﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١٥﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٥]
-
﴿وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٦]
ما تكرار (يومئذٍ) في الآية إلا منبهة على ضرورة استحضار ذلك اليوم العظيم في وجدان كل مسلم على الدوام، فأين المستحضرون المتفكرون؟.
|
-
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٨]
ما أقساها من فضيحةٍ تُعرَض على رؤوس الأشهاد، وما أخزاها على أعين الجموع الغفيرة فلا تخدعك ستور الأرض؛ فإنَّ عين الله بكل شيء بصيرة.
|
-
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٨]
قال رجل لأبي الدرداء رضي الله عنه: أوصني، فقال: "تذكر يوماً تصيرُ السريرةُ فيه علانية". ويا لها من وصية يرتجف لها الفؤادُ الحيّ.
|
-
﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ﴿١٩﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٩]
كم تأنس حين تقف في الدنيا على كلمة طيبة خطتها يمينك، وعلى عمل صالح طوته الأيام عن ذاكرتك، فكيف سيكون أُنسك بها يوم القيامة!.
|
-
﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٠]
استحضار اليوم الآخر من أهم أسباب النجاة، لأنه باعث على دوام مراقبة الله تعالى، مع رجاء الفوز برضاه، ويُبعَث المرء على ما مات عليه.
|
-
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٢١﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢١]
-
﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٢]
-
﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٣]
-
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٤]
عن قتادة قال: أيامكم هذه أيام خالية فانية تؤدي إلى أيام باقية دائمة، فاعملوا في هذه الأيام وقدموا خيراً إن استطعتم، ولاقوة إلا بالله.
|
-
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٥]
-
﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٦]
-
﴿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٧]
موقف عصيب يقف له الشعر وتسري القشعريرة من هوله في خلايا الجسد، فاحذر أن تعيشه مادام فيك عقل يعي، ونَفَس يتردد
|
-
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٥]
-
﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٦]
-
﴿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٧]
قال قتادة: تمنَّوا الموت والهلاك، ولم يكن شيءٌ بالدنيا أكره عندهم من الموت.
|