عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿١٧﴾    [القلم   آية:١٧]
  • ﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ ﴿١٨﴾    [القلم   آية:١٨]
  • ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿١٩﴾    [القلم   آية:١٩]
  • ﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴿٢٠﴾    [القلم   آية:٢٠]
نية سوء جعلت البستان كالصريم , فانو دوما فعل الخيرات , واجتنب سوء النيات ؛ فإن حياتنا تزهر وتثمر بمقدار رغبتنا في عون الآخرين , وحبنا للمساكين .
  • ﴿فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ ﴿٢١﴾    [القلم   آية:٢١]
  • ﴿أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ ﴿٢٢﴾    [القلم   آية:٢٢]
  • ﴿فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ﴿٢٣﴾    [القلم   آية:٢٣]
  • ﴿أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤﴾    [القلم   آية:٢٤]
  • ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ﴿٢٥﴾    [القلم   آية:٢٥]
هي عبرة لكل إنسان، من كان قادراً على نفع إخوانه فآثر المنع والحرمان، عوجل بما لا يتوقع من خسر وخذلان.
  • ﴿فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ ﴿٢١﴾    [القلم   آية:٢١]
  • ﴿أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ ﴿٢٢﴾    [القلم   آية:٢٢]
  • ﴿فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ﴿٢٣﴾    [القلم   آية:٢٣]
  • ﴿أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤﴾    [القلم   آية:٢٤]
  • ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ﴿٢٥﴾    [القلم   آية:٢٥]
ظنوا أن إمساك ما في أيديهم خير لهم , وما دروا أن الخير كله في بذله للمحتاجين ؛ فإن الله يعوض العبد ما ينفق , ويدخر له الأجر أضعافا كثيرة .
  • ﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ﴿٢٦﴾    [القلم   آية:٢٦]
  • ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٢٧﴾    [القلم   آية:٢٧]
الإقرار بالذنب فضيلة، لأنه الوسيلة إلى الرجوع عن الباطل، والفيء إلى الرشد قبل فوات الأوان.
  • ﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ﴿٢٦﴾    [القلم   آية:٢٦]
  • ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٢٧﴾    [القلم   آية:٢٧]
كل حرمان يهون بإزاء حرمان الهداية والاستقامة، فإذا حرمت خير الدنيا بذنوبك، فإياك أن تُحرمَ خيرَ الآخرة بعنادك.
  • ﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ﴿٢٦﴾    [القلم   آية:٢٦]
  • ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٢٧﴾    [القلم   آية:٢٧]
ما أجمل أن ينطلق اللسان بالاعتراف بالذنب، مع ندم القلب، فإن باب التوبة لا يُغلق في وجه عبدٍ صدق في توبته، وعزم على ترك الذنوب.
  • ﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ﴿٢٦﴾    [القلم   آية:٢٦]
  • ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٢٧﴾    [القلم   آية:٢٧]
كثرة التسبيح بالقلب واللسان، تحولُ بين المرء والآثام، فلنكثر التسبيح لله الرحمن؛ ليكون لنا عصمة من الزلل والافتتان.
  • ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ﴿٣٠﴾    [القلم   آية:٣٠]
  • ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴿٣١﴾    [القلم   آية:٣١]
  • ﴿عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾    [القلم   آية:٣٢]
إذا أراد الله بعبدٍ خيراً فتح له باب التوبة والانكسار، والذلِّ والافتقار، ودوام التضرع والدعاء ودوام التضرع والدعاء، حتى تكون تلك السيئة سبب رحمته وفوزه، {فَأولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيئَاتِهِم حَسَنَات } .
  • ﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾    [القلم   آية:٣٣]
ألا ترى أهل الغواية تضيق صدورهم لما يصيبهم من مصائب الدنيا، أفلا يتفكرون فيما ينتظرهم من عذاب الآخرة، فيرجعوا إلى الحق وينجوا بأنفسهم؟!.
  • ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٤٢﴾    [القلم   آية:٤٢]
  • ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ﴿٤٣﴾    [القلم   آية:٤٣]
من صرفه الكبر عن وضع جبهته على الأرض، تواضعاً لله وإقراراً بعبوديته، حيل بينه وبين السجود في الآخرة تبكيتاً وتأديباً.
إظهار النتائج من 33281 إلى 33290 من إجمالي 51939 نتيجة.