عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾    [القلم   آية:٤٤]
إقبال النعم على العبد، من صحة و مال وولد، ليست دوماً دليل قبول، فقد تكون استدراجاً لإقامة الحجة عليه.
  • ﴿فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾    [القلم   آية:٤٤]
إذا أراد الله إهلاك ظالم أغراه بالقوة والعظمة، واستدرجه بكثرة الأتباع؛ ليسير بنفسه إلى مصرعه، فيهلَكَ شرَّ هلاك.
  • ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ﴿٤٦﴾    [القلم   آية:٤٦]
  • ﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ﴿٤٧﴾    [القلم   آية:٤٧]
تنزيه الدعوة عن مكاسب الدنيا وأطماعها العاجلة ضمان لنجاحها , وتحقيق مآربها .
  • ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿٤٨﴾    [القلم   آية:٤٨]
  • ﴿لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿٤٩﴾    [القلم   آية:٤٩]
  • ﴿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٥٠﴾    [القلم   آية:٥٠]
طريق الدعوة محفوف بالعقبات و المشاق، يتطلب خوضه الصبر والتجلد على كل إيذاء وصدٍّ وإعراض
  • ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿٤٨﴾    [القلم   آية:٤٨]
  • ﴿لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿٤٩﴾    [القلم   آية:٤٩]
  • ﴿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٥٠﴾    [القلم   آية:٥٠]
النصر والتمكين بيد الله تعالى وحده، وكل شيء عنده بأجل، وعلى الدعاة المضي في دعوتهم بعزيمة وهمة، دون استبطاء النجاح أو استعجال الثمرة.
  • ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿٤٨﴾    [القلم   آية:٤٨]
  • ﴿لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿٤٩﴾    [القلم   آية:٤٩]
  • ﴿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٥٠﴾    [القلم   آية:٥٠]
تدارك الله عبده بالتوبة والغفران، نعمةٌ وتوفيق من الكريم المنان، فأبقِ قلبك معلقاً بربك، ولو كنت من المقصرين المفرطين.
  • ﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴿٥١﴾    [القلم   آية:٥١]
ليس بغض الكفار الأولين للذكر دون بغض الكفار المعاصرين، فليحذر الدعاة منهم فإنهم غير مأمونين.
  • ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٥٢﴾    [القلم   آية:٥٢]
دعوتنا دعوة عالمية، وهذا يقتضي منا اتباع أرقى وسائل الحكمة في الدعوة، مع مراعاة تباين الشعوب واختلاف ألسنتها وثقافاتها.
  • ﴿الْحَاقَّةُ ﴿١﴾    [الحاقة   آية:١]
  • ﴿مَا الْحَاقَّةُ ﴿٢﴾    [الحاقة   آية:٢]
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ ﴿٣﴾    [الحاقة   آية:٣]
عن ابن جريج رحمه الله قال: الحاقة حققت لكل عامل عمله، للمؤمن إيمانه، وللمنافق نفاقه.
  • ﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ ﴿٩﴾    [الحاقة   آية:٩]
  • ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً ﴿١٠﴾    [الحاقة   آية:١٠]
الجزاء من جنس العمل، فلما قلب قوم لوط الأوضاع ونكَّسوا الفطرة بإتيان الذكور دون الإناث، قلب الله بهم الأرض، فجعل عاليها سافلها.
إظهار النتائج من 33291 إلى 33300 من إجمالي 51939 نتيجة.