عرض وقفات التدبر

  • ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ﴿٢٨﴾    [الحاقة   آية:٢٨]
  • ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴿٢٩﴾    [الحاقة   آية:٢٩]
ليس صاحب السلطان من كان ذا ملك وجاه وعظمة فحسب؛ ولكن كل من أوتي عقلاً يميز به، وقدرة يختار بها، فهو له سلطان على نفسه، ومحاسب عند اختياره.
  • ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴿٣٠﴾    [الحاقة   آية:٣٠]
  • ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴿٣١﴾    [الحاقة   آية:٣١]
  • ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ﴿٣٢﴾    [الحاقة   آية:٣٢]
  • ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣﴾    [الحاقة   آية:٣٣]
  • ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾    [الحاقة   آية:٣٤]
كان أبو الدرداء رضي الله عنه يحضّ امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين , ويقول: "خلعنا نصف السلسلة بالإيمان، أفلا نخلع نصفها الآخر بالإحسان".
  • ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴿٣٠﴾    [الحاقة   آية:٣٠]
  • ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴿٣١﴾    [الحاقة   آية:٣١]
  • ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ﴿٣٢﴾    [الحاقة   آية:٣٢]
  • ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣﴾    [الحاقة   آية:٣٣]
  • ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾    [الحاقة   آية:٣٤]
أرذل الأخلاق وأشنع الخصال الكفر بالله تعالى وجحود نعمه، والبخل على الناس، وقبض اليد عن مساعدتهم.
  • ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ﴿٣٥﴾    [الحاقة   آية:٣٥]
  • ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ﴿٣٦﴾    [الحاقة   آية:٣٦]
  • ﴿لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ ﴿٣٧﴾    [الحاقة   آية:٣٧]
مامن صداقة إلا وتنقلب يوم الحساب إلى عداوةً ونفوراً، حاشا الأخوة في الله، والمحبة فيه، فهي الباقية الميمونة.
  • ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ﴿٣٥﴾    [الحاقة   آية:٣٥]
  • ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ﴿٣٦﴾    [الحاقة   آية:٣٦]
  • ﴿لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ ﴿٣٧﴾    [الحاقة   آية:٣٧]
منعَ المساكين الطعامَ في الدنيا، فمنعهُ الله الطعام في الآخرة، وجعله يتجرع غصص الغسلين، جزاءً وفاقاً.
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ﴿٣٨﴾    [الحاقة   آية:٣٨]
  • ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ﴿٣٩﴾    [الحاقة   آية:٣٩]
  • ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿٤٠﴾    [الحاقة   آية:٤٠]
هذا أعم قسم في القرآن يشمل العلويات والسفليات والدنيا والآخرة، وما يرى وما لا يرى، ليكون القرآن آية على صدق رسوله، وما جاء به من لدن ربه.
  • ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ﴿٤٤﴾    [الحاقة   آية:٤٤]
  • ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿٤٥﴾    [الحاقة   آية:٤٥]
  • ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴿٤٦﴾    [الحاقة   آية:٤٦]
  • ﴿فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ﴿٤٧﴾    [الحاقة   آية:٤٧]
لو شاء النبي صلى الله عليه وسلم أن يُخفي من القرآن شيئاً لأخفى هذا الوعيد والتهديد، ولكنها مخافة الله، والأمانة في تبليغ الرسالة.
  • ﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ﴿٥١﴾    [الحاقة   آية:٥١]
  • ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٥٢﴾    [الحاقة   آية:٥٢]
سئل علي رضي الله عنه عن كلمة التسبيح (سبحان الله)، قال: "كلمةٌ رضيها اللهُ لنفسه، فأوصى بها خَلقه" فأكثر من التسبيح عملاً بوصية الرب الكريم.
  • ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾    [المعارج   آية:٥]
خير ما يتسلَّح به المسلم سلاحُ الصبر؛ لثقل العِبء، و مشقة الطريق، وضرورة الثبات لبلوغ الهدف البعيد.
  • ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾    [المعارج   آية:٥]
يتجلَّى جمال الصبر بسكون الظاهر؛ بالثبات ورباطة الجأش، وبسكون الباطن؛ بالرضا والتسليم، وبرد اليقين.
إظهار النتائج من 33311 إلى 33320 من إجمالي 51939 نتيجة.