-
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ ﴾
[الملك آية:١٥]
إنما يحصل الرزق بالجد والعمل، لا بالأماني والكسل.
|
-
﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الملك آية:٢٠]
-
﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ ﴾
[الملك آية:٢١]
من ظن أن له ناصراً من دون الله وكله الله إلى ظنه، حتى إذا جد الجد أدرك أن لا ناصر له إلا الله، فندم وتحسر.
|
-
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الملك آية:٢٥]
-
﴿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الملك آية:٢٦]
لوشاء الله أن يطلعنا على موعد القيامة لأطلعنا، ولكن غيّبه عنا لنبقى دائماً على أهبة الاستعداد لذلك اليوم العظيم.
|
-
﴿مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ ﴾
[القلم آية:٢]
-
﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴿٣﴾ ﴾
[القلم آية:٣]
حسب النبي صلى الله عليه وسلم منزلة علية، أن الله سبحانه تولى الذب عن عرضه الشريف، ودفع افتراء المبطلين عنه.
|
-
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٧﴾ ﴾
[القلم آية:٧]
لو بلغ زعيق المنافقين عنان السماء في وصم المهتدين وعيب المتقين ما ضرهم شيئا ؛ فإن الله أعلم بالصالح والطالح وبالمصلح والمفسد .
|
-
﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ﴿٨﴾ ﴾
[القلم آية:٨]
-
﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[القلم آية:٩]
أولى خطوات النكوص عن الحق: مداهنة أهل الباطل، والرضا بالتنازل عن بعض الثوابت.
|
-
﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴿١٠﴾ ﴾
[القلم آية:١٠]
-
﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿١١﴾ ﴾
[القلم آية:١١]
كثيرة الحلف بالحق والباطل أمارة على عدم استشعار عظمة الله، ومن هان الله في نفسه، جعله الله مهيناً في الدنيا والآخرة.
|
-
﴿مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[القلم آية:١٢]
-
﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴿١٣﴾ ﴾
[القلم آية:١٣]
فطر الله الناس على حب المهذب المتواضع الحسن الخلق، و على بغض اللئيم الغليظ السيئ الخلق، فاحرص على كسب ود الناس واحذر نفورهم.
|
-
﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ﴿١٦﴾ ﴾
[القلم آية:١٦]
من نازع الله في كبريائه وعظمته أذله الله ذل لا يخفى، وأهانه إهانة لا تمحى، فإياك والكبرياء بغير حق.
|
-
﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[القلم آية:١٧]
-
﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[القلم آية:١٨]
-
﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[القلم آية:١٩]
-
﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴿٢٠﴾ ﴾
[القلم آية:٢٠]
كم من رجل فوت خيراً كبيراً بغفلته عن الاستثناء بقول: "إن شاء الله" ، فما أحسن أن نعود ألسنتنا ذكرها.
|