﴿ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:٨٦]
﴿ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الواقعة آية:٨٧]
إذا كنتم عاجزين عن إعادة الروح إلى جسد الميت وهو بين أيديكم، فأنَّى لكم التجاسر على إنكار البعث والنشور؟!.
﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٩٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:٩٦]
من أعظم الشكر لله تعالى على نعمة القرآن وما فيه من اليقين، كثرة التسبيح لله رب العالمين.
﴿ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢﴾ ﴾
[الحديد آية:٢]
إذا خلوت بربك تناجيه فضع نصب عينيك أنك تدعو من أحاط ملكه بكل شيء، وتمت قدرته على كل شيء، وأنه لايردّ سائلاً.
﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الحديد آية:٤]
إن الله قادر أن يخلق الكون بما فيه بقول (كن)، ولكنه سبحانه أراد بحكمته توجيه خلقه إلى الاتئاد والتأني.
﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الحديد آية:٤]
إن ضاقت بك السبل، وادلهمت الخطوب، واستوحشت من تخلي القريب والبعيد، فتذكر أن الله معك لتطيب نفسك وينشرح صدرك.
﴿ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٥﴾ ﴾
[الحديد آية:٥]
اليقين برجوع كل شيء إلى الله يخفف آلام المبتلين، ويذهب غيظ المظلومين، ويسوق إلى الصالحات أقدام المتقين، ويكف النفوس عن معصية رب العالمين.
﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٦﴾ ﴾
[الحديد آية:٦]
إن القادر على إدخال ضياء النهار في سواد الليل، لقادر على إدخال أنوار الهداية إلى ظلمات القلوب الجانحة، فلا تقنط أيها المقصر من روح الله.
﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٦﴾ ﴾
[الحديد آية:٦]
إن الذي أحاط بأعمال عبده الظاهرة لمحيط بما يضمر بنفسه من نيات، فأخلص نيتك لربك يُقبل عملك، وينجح قصدك.
﴿ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿٧﴾ ﴾
[الحديد آية:٧]
من ثمرات الإيمان الصحيح الصادق الإنفاق في سبيل الله، فهو يحمل صاحبه على السخاء والعطاء، ليقينه أن ماعند الله خيرٌ وأبقى.
﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[الصف آية:٨]
- كثرة أعداد المصلين والمعتمرين ، والشباب المدافعين عن الاسلام في وسائل التواصل الاجتماعي دليل على انتشار الاسلام ، وفشل قنوات الفساد والإفساد والعلمانيين ومن خلفهم في صد هذا الانتشار .
( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) .