﴿ أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[الواقعة آية:٥٨]
﴿ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[الواقعة آية:٥٩]
الأسئلة العميقة التي تخاطب العقل مفتاح للتفكر والتدبر، وباب مشرع لبلوغ اليقين.
﴿ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿٦٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٥]
﴿ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٦]
﴿ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٧]
ولا يغترن أحد بماله وزرعه , فلو شاء الله لأيبسه وأذهبه , وجعله هباء منثورا !
﴿ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿٦٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٥]
﴿ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٦]
﴿ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٧]
إن الحسرة على فقدان موجود وحرمان موفور، لهي أشد على النفس وأنكى، ولو شاء الله لجعل زرعنا هشيماً تذروه الرياح، أفلا نتفكر؟!.
﴿ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٨]
﴿ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٩]
﴿ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٠]
إن صعود الماء الملح من البحار إلى سحب السماء، ثم هطله من جديد عذباً سائغاً، لموقظٌ في القلوب الحية عبادةَ الشكر.
﴿ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٨]
﴿ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٩]
﴿ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٠]
أقوي الأدلة هي أقربها منّا , وأكثرها مخالطة لنا , ولكن ما أشد غفلتنا عنها ! ولو تدبرنا فضل الله في كل شربة ماء لكنا في شكر لنعمائه لا ينقطع .
﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٦]
﴿ وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم ﴾ : -
- لا تحزن إذا كرِهت أمراً حدث لك فكم من أمرٍ كرهتهُ بالدنيا وعلمت مؤخراً أنه أفضل وخير لك من غيره .
﴿ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧١]
﴿ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٢]
﴿ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٣]
إن في إخراج النار من الشجر الأخضر لدليلاً على قدرة الله العظيم على الخلق والبعث.
﴿ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧١]
﴿ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٢]
﴿ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٣]
جعل الله نار الدنيا تذكرة بنار الآخرة أولاً، ثم جعلها متاعاً لخلقه ثانياً؛ ليعلم العبد أن العمل للآخرة أولى من العمل للدنيا، فشتان بين دار فناء، ودار بقاء!.
﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٤]
إن تلفت قلبك وجال بصرك وقف علي شواهد ناطقة بكمال قدرة الله وتناهي عظمته , فأدم التسبيح بحمده والتمجيد لفضله .
﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٤]
إذا ما ركعت أيها المؤمن في صلاتك فاستحضر مع ذكر الركوع أمر الله تعالى: ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾، فإن ذلك أدعى لخشوع قلبك وحضور فكرك.