-
﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٧٨﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٨]
يوم القيامة لا يبقي اسم أحد إلا اسم الله تعالي , به تدور الألسن , ولا يكون لأحد عند أحد حاجة ولا من أحد خوف , فإن تذاكروا تذاكروا باسم الله وحده .
|
-
﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٧٨﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٨]
أتم النعيم وأكمل اللذات ذكر الله تعالي .
|
-
﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١﴾ ﴾
[الواقعة آية:١]
علي المسلم أن يكون في استعداد دائم ليوم الحساب , فإنه آت لا محالة , وهو أشبه بشئ معلق فوق رؤوس الخلائق يوشك أن يقع !
|
-
﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ﴿٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣]
قال زيد بن أسلم : ( من انخفض يوم القيامة لم يرتفع أبدا , ومن ارتفع لم ينخفض أبدا ) . فحذار أن تغرك نفسك فتخسر رفعة الأبد !
|
-
﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ﴿٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣]
معايير الدنيا الزائفة لا مكان لها في ميزان الحق الرباني ؛ فمن تواضع لله رفع يوم القيامة , ومن تعالي كبرا وبطرا أذله وخفضه .
|
-
﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٠]
-
﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[الواقعة آية:١١]
أكثر الناس فوزا من قضي حياته بشعور السباق الدائم إلي الله , سعيا منه في بلوغ أعلي المراتب من مرضاته
|
-
﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٠]
-
﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[الواقعة آية:١١]
الدنيا أشبه بمضمار سباق، تكون منازلنا في الآخر بحسب ماانقطع فيه من أشواط، في الطاعات والصالحات.
|
-
﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٠]
-
﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[الواقعة آية:١١]
تأنس النفوس بالقرب من الأحباب والخلان، وتزداد سعادة بالقرب من الرؤساء والأعيان، فما بالكم بالقرب من الملك الكريم الرحمن؟!.
|
-
﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٣]
-
﴿وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴿١٤﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٤]
عجباً لمن يتخذ سلف الأمة غرضاً وقد زكاهم ربهم من فوق سبع سماوات!. وحسب أحدنا أن يتأسى بسيرهم، ويمضي على سنن صلاحهم وبرهم.
|
-
﴿عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٥]
-
﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٦]
سبقوا بالطاعات في الدنيا فأكرمهم الله بما لا مزيد عليه في الآخرة، حتى سررهم نسجت بخيوط الذهب، فيا له من تكريم !.
|