-
﴿عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٥]
-
﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٦]
اقتضى تمام الأنس بين المتحابين في الله، أن يجلسوا في الجنة متقابلين يعاين كل منهم وجه أخيه ويسعد بالإقبال عليه.
|
-
﴿وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٠]
-
﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢١]
في ضيافة الدنيا قد يقدم لك ما لا تحب ولا تشتهي، أما في ضيافة الآخرة فلا يقدم إلا ما تحب وتشتهي، مناً من الله وتفضلاً.
|
-
﴿وَحُورٌ عِينٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٢]
-
﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٣]
إنما غلا اللؤلؤ لصيانته في محاراته وصعوبة الوصول إليه , وكذلك المرأة لا تكون ثمينة إلا إن كانت عفيفة مصونة , ملتزمة شرع الله وأمره .
|
-
﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٤]
إنما ينال ما عند الله بالطاعات والجد والعمل، لا بالأماني والتمني والكسل !.
|
-
﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا ﴿٢٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٥]
-
﴿إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا ﴿٢٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٦]
اللغو والكذب والباطل من كدر الحياة الدنيا وتنغيص نعيمها، ولذا حفظ الله أهل الجنة منها وصانهم عن قبائحها.
|
-
﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا ﴿٢٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٥]
-
﴿إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا ﴿٢٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٦]
السلام حديث أهل الجنة وتحيتهم فيها، فهلا منحنا إخواننا من نفحات الجنة بإفشاء السلام!.
|
-
﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٠]
-
﴿وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ ﴿٣١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣١]
-
﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٢]
-
﴿لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ﴿٣٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٣]
ما أكثر أن تكون النعم بين يديك وأنت عاجز عن التمتع بها , أما نعم الآخرة فالتمتع بها حاصل بلا انقطاع .
|
-
﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٩]
-
﴿وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:٤٠]
مهما تطاولت القرون والأزمان، فإن المجال رحب في اللحاق بركب الرعيل الأول من الصالحين ذوي الإحسان.
|
-
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:٤٥]
الإغراق في نعيم الدنيا يؤدي إلى الترف، والترف يقود إلى البطَر، والبطر يوصل إلى جحد فضل المنعم، وعاقبة الجحود جِدُّ وخيمة.
|
-
﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:٤٦]
ما أرحم الله بعباده؛ إنه لا يعذبهم على مجرد الذنب العظيم، ولكن يعذبهم على الإصرار عليه وترك التوبة منه، ولو تابوا لبدل سيئاتهم حسنات.
|