عرض وقفات التدبر

  • ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾    [الرحمن   آية:٢٦]
  • ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾    [الرحمن   آية:٢٧]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٨﴾    [الرحمن   آية:٢٨]
كل من نتعلق بهم راحلون , وكثير منهم في حياتهم يبخلون , لكن الله باق بلا فناء ؛ وجوده دائم بلا انقطاع , أفلا نعتصم بحبله ؟!
  • ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾    [الرحمن   آية:٢٩]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٠﴾    [الرحمن   آية:٣٠]
ملايين الأصوات في السماء والأرض عرفت الطريق إلي حوائجها ؛ فيا لخيبة من ضل السبيل , وحرم سؤال المجيب الجليل !
  • ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾    [الرحمن   آية:٣١]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٢﴾    [الرحمن   آية:٣٢]
إن الله سبحانه لا يشغله شئ عن شئ , فكيف إذا توعد عباده بأنه سيفرغ لحسابهم وجزائهم ؟!
  • ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾    [الرحمن   آية:٣١]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٢﴾    [الرحمن   آية:٣٢]
قال بعض السلف : لو توعدني خفير الحي لما بت تلك الليلة , فكيف بالله سبحانه ؟!
  • ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿٤١﴾    [الرحمن   آية:٤١]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٢﴾    [الرحمن   آية:٤٢]
كما عرف المجرمون في الدنيا بسواد أعمالهم , وقبح أفعالهم , سيعرفون في الآخرة بسواد وجوههم , وظلام نفوسهم .
  • ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿٤١﴾    [الرحمن   آية:٤١]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٢﴾    [الرحمن   آية:٤٢]
في مشهد الحساب شتان ما بين المؤمنين والمجرمين ؛ أما الأولون فيعرفون ببياض وجوههم , وإشراق نفوسهم , وأما الآخرون فيعرفون بسواد وجوههم وشدة حزنهم , فاللهم اجعلنا من الأولين , وجنبنا مصير الآخرين .
  • ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ﴿٤٣﴾    [الرحمن   آية:٤٣]
  • ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ﴿٤٤﴾    [الرحمن   آية:٤٤]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٥﴾    [الرحمن   آية:٤٥]
لطالما طاف المجرمون في الدنيا بين معصية ومعصية وحرام وحرام , وها هم أولاء اليوم يطوفون في الجحيم بين عذاب وعذاب .
  • ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾    [الرحمن   آية:٤٦]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٧﴾    [الرحمن   آية:٤٧]
من عكف علي الذنوب والمعاصي لم يحظ بشرف أن يكون في مقام الخائفين المخبتين , فحرم من طمأنينتهم في الدنيا ومن منزلتهم في الآخرة
  • ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾    [الرحمن   آية:٤٦]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٧﴾    [الرحمن   آية:٤٧]
كل خوف يورث صاحبه الاضطراب والقلق والنفور , إلا الخوف من الله فإنه يورثه الطمأنينة والرضا والحبور .
  • ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ﴿٤٨﴾    [الرحمن   آية:٤٨]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٩﴾    [الرحمن   آية:٤٩]
ما أعظم رحمة الله بنا ؛ يفصل لنا ما أعده من صنوف النعيم للمحسنين ؛ إغراء وتشويقا ولكن يبقي فريق منا لاهيا غافلا !
إظهار النتائج من 32891 إلى 32900 من إجمالي 51939 نتيجة.