﴿ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ﴾
إذا أرهقتك الحياة فر بقلبك إلى رحاب القرآن ففيه الثبات والقوة والانشراح ! قال السعدي في تفسيرها : لأنه كلما نزل عليه شيء من القرآن ازداد طمأنينة وثباتا وخصوصا عند ورود أسباب القلق .."
﴿ ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم ﴾
عند التوكُّل تأمل آثار الإسمين لتغمر قلبك بالرضا والتسليم: (عزيز)مهما عزَّ مطلوبك فهو عليه هين؛ لكنه (حكيم) قد يمنعك ما ترجوه لا عجزاً ولابخلا، إنما لكمال تدبير وحكمة خفيت عليك والله يعلمها.
"﴿ إلى صراط العزيز الحميد ﴾ ذكر ﴿ العزيز الحميد ﴾ بعد ذكر الصراط الموصل إليه؛ إشارةٌ إلى أن من سلكه فهو عزيز بعز الله قوي ولو لم يكن له أنصار إلا الله، محمود في أموره حسن العاقبة."
السعدي -رحمه الله-
﴿ ولَقّاهُم نَضرةً وسُرورا ﴾
- سُرور القلب مِن نَعيم الجنّة العاجل !
وأوفر الناس حظاً به في الدنيا الرّاضون عن ربهم في كل حال وأهلُ البرّ وصنائع المعروف والكاشفون للكُـرَب المتودِّدُون بأخلاقهم .
﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾
صدقني لن ينسَ الله لحظات صراعك مع الذنب ، وقيامك بعد التعثر ، وحرقة الألم بعد المعصية ، بل سيعيضكَ عن ذلك بهدايةٍ وانشراح لسبل الطاعة والخير ، فقط اصبر وجاهد !