﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
عن ابن عمر – رضي الله عنه – أنه كان إذا تلا هذه الآية {ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } قال : بلي يا رب , بلي يا رب .
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
إن رمت أيها المسلم خشوع القلب ورقة الحاشية، فاعلم أن ليس كتدبر القرآن سبيل لذلك، فاحرص عليه.
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
تعهَّد أيها المؤمن دوماً نيتك، وجدد العهد باستحضار أهدافك، فإن بعد الطريق وتطاول الزمن كفيلان بحرفك عن مسارك.
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
عندما تتمادي الآمال تقسو القلوب , فاقطع الأمل بتذكر الموت هاذم اللذات , حتي يرق قلبك للحق ويلين له .
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
قسوة القلب داء عياء تبدأ منه كل الشرور , وهي تنشأ من طول الغفلة باتباع الشهوات , ولا دواء لها إلا دوام ذكر فاطر البريات .
﴿ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الحديد آية:١٧]
كما يحيي الله الأرض المجدبة الهامدة بالغيث الوابل الهتّان، يحيي القلوب القاسية ببراهين الأدلة والقرآن، ويشع فيها الهدى بعد أن كانت خواء من نور الإيمان.
﴿ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الحديد آية:١٧]
لاتيأس مهما مضيت بعيداً في طريق الغواية والضلال، فإن الذي أحيا الأرض بعد موتها قادر على إحياء قلبك، وتنوير جنانك، فتلمس مواطن الغيث تُفلح.
﴿ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الحديد آية:١٧]
إن في القرآن من المواعظ والعبر ما تلين القلوب القاسية , ويروي النفوس الظمأي , كما يحي ماء السماء الأرض العطشي .
﴿ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحديد آية:١٨]
من علامات صدق الإيمان، سخاء النفس بالبذل والإحسان.
﴿ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحديد آية:١٨]
إذا رغبت في سبيلٍ آمنة ومضمونة لتنمية مالك، وزيادة ثروتك، ومضاعفة حسناتك، فعليك بالإنفاق في سبيل الله، ولا شيء يعدل هذا السبيل.