-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٢٨]
إن كنتن تردن الحياة الدنيا.........خيرهن أطيب الخلق وأحسنهم خلقا وأجملهم وجها، وبعض الناس يرى أنه بالنسبة لزوجته نهاية التاريخ.
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٢٨]
(إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن ...)في الآية إشارة إلى أهمية التوافق بين الداعية وأهله في الهموم والغايات."
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٢٨]
[ وإن كنتن تردن الله ورسوله ] بعض الخيارات قد تكشف معدن الشخص وماهو وما هدفه وما الغاية التي يسعى لها فخيارك هو أنت بدون رتوش
|
-
﴿وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٢٩]
﴿ فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ﴾ المحسنة : الزوجة التي تعطي من الرحمة والمودة الزوجية فوق ما طلب منها.
|
-
﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٢]
ما رققت امرأة صوتها لرجل أجنبي عنها إلا بسبب ضعف تقواها لله{ إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول }
|
-
﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٢]
صاحب الشهوات يطمع بكل عفيفة ولو كانت زوجة نبي ! : فحذر الله زوجات أنبيائه قائلاً ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)
|
-
﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٢]
(فيطمع الذي في قلبه مرض) القلب السليم لايطمع في معصية،،إذ كيف يجرؤ على ذلك وهو يعلم أن الله ينظر إلى قلبه!
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾ ﴾
[الإنفطار آية:٦]
تأمل "بربك" دون (بالله) في} ماغرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك{الكلمة فيها من معاني الربوبية التي تذكر الإنسان نِعمَه فتزيد من تألهه
|
-
﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٢]
( فلا تخضعن بالقول وقرن في بيوتكن ولا تبرجن﴾ أيتها الكريمة العفيفة تلك أبواب الحياة السعيدة الشريفة
|
-
﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٢]
مَن لانَ قولها هان عِرْضها . ﴿فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض﴾.
|