عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾    [الدخان   آية:٣]
عقب إنزاله وهو مبارك في ليلة مباركة بقوله: (إنا كنا منذرين) ، لئلا يُغتر فكما أن البركة طائلة متدبره، فالعقوبة لاحقة مخالفه.
  • ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾    [الدخان   آية:٤]
(فيها يفرق كل أمر حكيم)، قوله: حكيم وصف كاشف، فكل أمره تعالى حكيم، وذِكره تنويه بما يجري فيها من القضاء الشريف.
  • ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾    [الدخان   آية:٩]
(بل هم في شك يلعبون)، تفيد أن طريق معالجة الشكوك مجانِفٌ اللَّعِب، وأن اليقين لا يُوافق اللَّاهين!
  • ﴿وَأَن لَّا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٩﴾    [الدخان   آية:١٩]
الترفع على الأمر أو الاستخفاف بالنهي عظيم الخطر فالآمر الناهي ليس هو المصلح الواعظ بل مكلفه، لذا قال: (ألا تعلو على الله)
  • ﴿وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ ﴿٢١﴾    [الدخان   آية:٢١]
(وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون)، إحدى أمنيات الدعاة! في الغابر والحاضر أن يخلي بينهم وبين الدعوة وذلك خير وظفر.
  • ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴿٢٣﴾    [الدخان   آية:٢٣]
(فأسر بعبادي ليلا) ، يؤمر وهو نبي مؤيد بالمعجزات أن يأخذ بما استطاع من أسباب السلامة والنجاة!
  • ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ ﴿٢٤﴾    [الدخان   آية:٢٤]
رأى فرعون وجنده البحر رهوا فاقتحموا! وهكذا الآيات لا يعتبر بها أهل الإلحاد ويرونها مجرد ظواهر الطبيعة!
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾    [الدخان   آية:٣]
[إنا أنزلناه في ليلة مباركة] هنيئاً لمن جمع الله له في ليلته بين بركة القرآن وبركة ليلة القدر
  • ﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾    [الدخان   آية:٢]
والكتاب المبين . أقسم الله تعالى بالقرآن الواضح لفظاً ومعنى والله أعلم.
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾    [الدخان   آية:٣]
الإنذار من أعظم أسباب نزول القرآن الكريم ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين﴾ وقد تكرر هذا المعنى في سُور شتى.
إظهار النتائج من 29941 إلى 29950 من إجمالي 51961 نتيجة.