عرض وقفات التدبر
|
عقب إنزاله وهو مبارك في ليلة مباركة بقوله: (إنا كنا منذرين)
، لئلا يُغتر فكما أن البركة طائلة متدبره، فالعقوبة لاحقة مخالفه.
|
|
(فيها يفرق كل أمر حكيم)، قوله: حكيم وصف كاشف، فكل أمره تعالى حكيم، وذِكره تنويه بما يجري فيها من القضاء الشريف.
|
|
(بل هم في شك يلعبون)، تفيد أن طريق معالجة الشكوك مجانِفٌ اللَّعِب، وأن اليقين لا يُوافق اللَّاهين!
|
|
الترفع على الأمر أو الاستخفاف بالنهي عظيم الخطر فالآمر الناهي ليس هو المصلح الواعظ بل مكلفه، لذا قال: (ألا تعلو على الله)
|
|
(وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون)، إحدى أمنيات الدعاة! في الغابر والحاضر أن يخلي بينهم وبين الدعوة وذلك خير وظفر.
|
|
(فأسر بعبادي ليلا) ، يؤمر وهو نبي مؤيد بالمعجزات أن يأخذ بما استطاع من أسباب السلامة والنجاة!
|
|
رأى فرعون وجنده البحر رهوا فاقتحموا! وهكذا الآيات لا يعتبر بها أهل الإلحاد ويرونها مجرد ظواهر الطبيعة!
|
|
[إنا أنزلناه في ليلة مباركة] هنيئاً لمن جمع الله له في ليلته بين بركة القرآن وبركة ليلة القدر
|
|
والكتاب المبين . أقسم الله تعالى بالقرآن الواضح لفظاً ومعنى والله أعلم.
|
|
الإنذار من أعظم أسباب نزول القرآن الكريم ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين﴾ وقد تكرر هذا المعنى في سُور شتى.
|
إظهار النتائج من 29941 إلى 29950 من إجمالي 51961 نتيجة.