-
﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الدخان آية:٥٦]
"لايذُقون فيها الموت إلا الموتة الأولى" غابت آلآم الموت وأمراضه وأوجاعه وسكراته وبغتاته وتفرقته غاب هادم اللذات ومُفرق الجماعات
|
-
﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ﴿٤٩﴾ ﴾
[الدخان آية:٤٩]
صورة مفزعة؛حينمايجتمع العذاب النفسي مع العذاب الحسي. "ذق إنك أنت العزيزالكريم"استهزاءً "إن هذاماكنتم به تمترون"توبيخا
|
-
﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الدخان آية:١٥]
(إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون) هذه ليست فقط للكفار! فلنراجع أحوالنا وننظر أنرتدع بالعقوبة أم نعود للذنوب؟!
|
-
﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الدخان آية:١٥]
كلمات تكررت في سورة الدخان: الكتاب مبين والرسول مبين كريم أمين فمن شكّ ولعِب فليرتقب العذاب الأليم
|
-
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الدخان آية:٢٩]
(فما بكت عليهم السماء والأرض) ليكن لوجودك في الدنيا أثر نافع تُعرف به في الملأ الأعلى وتُفتقَد لأجله في الأرض بعد رحيلك
|
-
وقفات سورة الدخان |
| وقفات السورة: ٨٦٤ |
وقفات اسم السورة: ٢٦ |
وقفات الآيات: ٨٣٨ |
مقصد سورة الدخان: بيان الانتقام الإلهي وتحديده ومراحله وأنواعه والمصالح المترتبة عليه
|
-
﴿وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[الجاثية آية:٥]
{وتصريف الرياح آيات}! آية في تنوع جهاتها! آية في سرعتها وأنواعها! آية في قوتها! آية في مُهمتها! ألا ما أعظم آيات الله؟!
|
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الجاثية آية:٢١]
هذه الآية العظيمة سماها بعض المفسرين: "مبكاة العابدين"!
|
-
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الجاثية آية:١٨]
{ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون} لا طريق وسط بين الشريعة المستقيمة والأهواء المتقلبة!
|
-
﴿وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[الجاثية آية:٥]
{وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها} سمى اللهُ المطرَ هنا "رزقًا"؛ لأن به يحصل الرزق
|