-
﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الجاثية آية:٢٠]
.(فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون) من لم يقبل القرآن حجة في الحوار فلا تضيع وقتك في إقناعه.
|
-
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الجاثية آية:١٥]
من أعظم الوسائل لدفع أثر الكلمة السيئة استشعارك لهذا المعنى {من عمل صالحافلنفسه ومن أساءفعليها ثم إلى ربكم ترجعون}
|
-
﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الجاثية آية:٢٨]
كل أمة تدعى إلى كتابها. الى كتاب أعمالها، أي الذي كتب عليها من أعمال وليس كتابها المنزل عليها والله أعلم.
|
-
﴿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[الجاثية آية:٣]
"إن في السموات..لآيات.. "وفي خلقكم..آيات.. "واختلاف الليل...آيات.. "تلك آيات.. ماأكثرالآيات الدالة على وحدانية الله!
|
-
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الجاثية آية:١٨]
الفتن خطافة وخير وسيلة للنجاة منها اتباع الحق {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولاتتبع أهواء الذين لايعلمون}
|
-
﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٤]
(وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ
يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ
وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ
مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ)
عندما تغالبك مشاعر
حزينة وتعلو محياك
توارى عمن تحب..
حتى لاتحزن قلوبهم
روابط ذات صلة:
|
-
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الجاثية آية:١٨]
شتان بين منشغل بالصالحات ومشغول باجتراح السيئات بين المستغفرين بالأسحار.. والمستخفين في الأسحار بالأوزار!
|
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الجاثية آية:٢١]
قام الربيع بن خيثم ذات ليلة يصلي فمر بهذه الآية (أم حسب الذين اجترحوا السيئات...) فمكث ليلته حتى أصبح ما جاوز هذه الآية ببكاء شديد
|
-
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الجاثية آية:١٨]
وما يترك أحد شريعة الله إلا ليحكم الأهواء فكل ما عداها هوى يهفو إليه الذين لا يعلمون!
|
-
﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الجاثية آية:٣٢]
إن نظن إلا ظناً. نتوهم أن وقوعها شيء مرجوح مظنون نسبة وقوعها، ليست واضحة. وهذا الفرق بين أهل الصلاح وأهل الفساد.
|