عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾    [الزخرف   آية:٣٢]
(وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ) كل واحد مرفوع بشيء يجيد عمله ، والناس كلهم محتاجون لبعضهم البعض، حتى من يقومون بأعمال أقل، المجتمع بحاجة لهم، ولا يستغني عنهم، ولا يمكن لأحد أن يقوم بجميع أعمال الحياة .(في المطبوع 22/13888)
  • ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾    [الزخرف   آية:٣٦]
يقيض الله للإنسان ما يريد بحسب اهتمامه وأفكاره، فمن فكر بالحزن جلب الله إليه الحزن، ومن فكر بالخير جلب الله إليه الخير .(في المطبوع 22/13891)
  • ﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٥١﴾    [الزخرف   آية:٥١]
(أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ) تتابع الآيات عليه، نقص السنين والثمرات وغيرها، خففت من دعوى الألوهية لديه، فصار يرجع إلى قومه يسألهم عن ملكه بعد أن كان إلهاً .(في المطبوع 22/13913)
  • ﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٥١﴾    [الزخرف   آية:٥١]
(وَهَـٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ) كانت قصوره على الأنهار ، والأنهار تجري من تحتها ، وهذا يدل على السيطرة والتمكن .(في المطبوع 22/13918)
  • ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٣٧﴾    [الجاثية   آية:٣٧]
(وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) انتهت السورة بهاتين الصفتين للرحمن ،وقد بدأت السورة بهما({حم ﴿١﴾ تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾} سورة الجاثية وهذا تأكيد على أن أفعال الله تعالى كلها لحكمة، واستغناء عن خلقه سبحانه وتعالى .(في المطبوع 23/14138)
  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾    [الأحقاف   آية:١٥]
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا) الوصية بالوالدين جاءت لعموم الناس، المسلم وغير المسلم، والحكمة من ذلك، أن يعرف حق من كانا سبباً في وجوده في الحياة ،فيعرف بعد ذلك حق الله تعالى، الذي أوجده وأوجد والديه .(في المطبوع 23/14186)
  • ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ﴿٢١﴾    [محمد   آية:٢١]
(فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ) لا يعزم الأمر عليك إلا إذا كان فيه خير لك، فالأمر هو الذي يعزم نفسه عليك .(في المطبوع 23/14330)
  • ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ ﴿١٠﴾    [ق   آية:١٠]
( بَاسِقَاتٍ ) يعني طويلات، والنخل شجر يموت واقفاً، ولا تؤثر فيه الرياح كما تؤثر في غيره .(في المطبوع 23/14513)
  • ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾    [ق   آية:٣٤]
(ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ) (سلام) تحتمل أمرين : 1-أي دخولها وأنتم في حالة سلام لأنفسكم . 2- سلموا على أهل الجنة من الملائكة الذين هم فيها يستقبلونكم .(في المطبوع 23/14536)
  • ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٢١﴾    [الذاريات   آية:٢١]
{وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} ﴿٢١﴾ أي أن مجرد نظرة بصيرة في أجسامكم وأرواحكم، تدلكم على طريق الإيمان .(في المطبوع 23/14577)
إظهار النتائج من 19991 إلى 20000 من إجمالي 51922 نتيجة.