(وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ)
كل واحد مرفوع بشيء يجيد عمله ، والناس كلهم محتاجون لبعضهم البعض، حتى من يقومون بأعمال أقل، المجتمع بحاجة لهم، ولا يستغني عنهم، ولا يمكن لأحد أن يقوم بجميع أعمال الحياة .(في المطبوع 22/13888)
(أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ)
تتابع الآيات عليه، نقص السنين والثمرات وغيرها، خففت من دعوى الألوهية لديه، فصار يرجع إلى قومه يسألهم عن ملكه بعد أن كان إلهاً .(في المطبوع 22/13913)
(وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
انتهت السورة بهاتين الصفتين للرحمن ،وقد بدأت السورة بهما({حم ﴿١﴾ تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾} سورة الجاثية
وهذا تأكيد على أن أفعال الله تعالى كلها لحكمة، واستغناء عن خلقه سبحانه وتعالى .(في المطبوع 23/14138)
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا)
الوصية بالوالدين جاءت لعموم الناس، المسلم وغير المسلم، والحكمة من ذلك، أن يعرف حق من كانا سبباً في وجوده في الحياة ،فيعرف بعد ذلك حق الله تعالى، الذي أوجده وأوجد والديه .(في المطبوع 23/14186)
(ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ )
(سلام) تحتمل أمرين :
1-أي دخولها وأنتم في حالة سلام لأنفسكم .
2- سلموا على أهل الجنة من الملائكة الذين هم فيها يستقبلونكم .(في المطبوع 23/14536)