عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾    [المطففين   آية:١]
{وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ} ﴿١﴾ دعاء عليهم، وهو خبر أنه واقع عليهم.
  • ﴿وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴿١٢﴾    [المطففين   آية:١٢]
(أَثِيمٍ) الأثيم : هو الذي اعتاد الإثم ، فصار له سجيةً وطبيعة .
  • ﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿٣٤﴾    [المطففين   آية:٣٤]
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿٣٤﴾} الآيات في القرآن تتكلم عن أن انتصار المؤمنين من أعدائهم يكون في الآخرة لا في الدنيا، وفي ذلك تربية للمؤمنين أن تكون الآخرة هي غايتهم وقصدهم .
  • ﴿وَالضُّحَى ﴿١﴾    [الضحى   آية:١]
(وَالضُّحَىٰ ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ) مهما طال الليل ، فإن النهار سيأتي ، وما وقع من انقطاع للوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفترة المعروفة بفترة انقطاع الوحي ، إنما هي كبقاء الليل الذي سيأتي بعده النهار فيرفع ظلامه وسواده ، ويشبه عز وجل فتور الوحي وعودته كحركة الليل والنهار، فبعد شدة الوحي كان لا بد من سكون تهدأ فيه نفسه وتشتاق للوحي مرة أخرى ، كما الليل سكون ، كان التوقف سكون , ثم يعود كما يعود الضحى بعد الليل (في المطبوع 9/5661)
  • ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾    [الضحى   آية:٤]
(وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ) أي عودة الوحي خير لك من بدايته ، لأنك في بدايته لم تكن مستعداً له ،فجاء فوق طاقتك وجهدك ، أما الآن فأنت مستعد له ومتشوق له .(في المطبوع 12109)
  • ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾    [الضحى   آية:٦]
(أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ ﴿٦﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ ﴿٧﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ) يُعدد الله تعالى نعمه على عبده صلى الله عليه وسلم ، وكيف كان يرعاه ويحفظه قبل أن يكون نبياً ، فكيف يتركه أو يتخلى عنه أو ينقطع عنه وحيه ونصره وقد صار نبيه ورسوله للناس كافة .
  • ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾    [العاديات   آية:١١]
(إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ) جاءت سورة القارعة بعد سورة العاديات ، مناسبة لنهاية سورة العاديات، ليروا نهاية أعمالهم .
  • ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾    [الكوثر   آية:٣]
( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ) جعل الكفار بقاء الذكر بكثرة الولد، فجعل الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس ذكراً، وأسلم أبناؤهم واتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم، وتركوا آباءهم ،فانقطع ذكرهم، وبقي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم .
  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾    [الكافرون   آية:١]
مناسبة السورة: جاءت لقطع العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الكافرين، في أمرٍ لا رجعةَ عنه ولا إمكانية لحدوث تحولٍ فيه، كما يقع في بقية العلاقات بين الناس، وهو عبادة الله عز وجل .
  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾    [الكافرون   آية:١]
(قُلْ) أنا إنما مبلغ في هذا الشأن ، وليس الأمر أمري ،ولا القرار قراري، بل هو أمر الله من الله تعالى أبلغه كما أمرني، لا أنقص منه حرفاً واحداً .
إظهار النتائج من 20021 إلى 20030 من إجمالي 51922 نتيجة.