{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ} ﴿١٣﴾
هو جبريل عليه السلام، ورؤيته فيه تشريف لجبريل وللنبي صلى الله عليه وسلم، إذ جعل رؤية جبريل على هيئته الحقيقية من الآيات الكبرى .(في المطبوع 23/14685)
{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} ﴿١﴾
(السَّاعَةُ)
الساعة يقصد بها:
1-يوم القيامة
2- ساعة كل إنسان ، وهي موته ، فمن مات فقد قامت قيامته .(في المطبوع 24/14748)
{الرَّحْمَـٰنُ} ﴿١﴾
بدأت سورة الرحمن بهذه الصفة العظيمة لله تعالى ، بعد أن انتهت سورة القمر بقوله تعالى : {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} ﴿٥٥﴾ سورة القمر.
إشارة إلى رحمة الرب سبحانه وتعالى، الذي كما أن من صفاته الملك والقدرة، فإن من صفته الرحمة بخلقه .(في المطبوع 24/14796)
جاء بالميزان في هذه الآيات، لتنبيه الإنسان الذي يريد أن تستقيم حياته كما استقامت كواكب الكون بانتظام أن يقيم العدل ولا يظلم أحداً فتستقيم له الحياة كما استقامت هذه الكواكب . (في المطبوع 24/14813)