﴿ قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾ ﴾
[غافر آية:١١]
الموت هنا هو ما قبل الحياة ، فما هو قبل الحياة يسمى موتاً .(في المطبوع 21/13318)
﴿ وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾ ﴾
[غافر آية:٢٧]
(إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم)
لما استعاذ موسى بربه تبارك وتعالى ، بعث الله له من يدافع عنه من أهل فرعون {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} ﴿٢٨﴾ سورة غافر(في المطبوع21/ 13359)
﴿ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[فصلت آية:١٥]
(فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ)
يدل على جواز الاستكبار بالحق ،وهو الذي يحكم بين الناس ،ويردعهم عن الظلم، ويردهم إلى الصواب .(في المطبوع 22/13523)
﴿ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[فصلت آية:١٦]
(رِيحًا صَرْصَرًا)
الصرصر: الريح الباردة التي تحرق ما أمامها، وهذا يدل على قدرة الله تعالى، وأن قدرته لا تخضع للقوانين العلمية .(في المطبوع 22/13525)
﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٥٣﴾ ﴾
[فصلت آية:٥٣]
(سَنُرِيهِمْ)
سنريهم : تأتي لما يقع في مستقبل الأيام.
أولم يروا : تأتي لما وقع مستقبلاً
سوف : تأتي لما سيقع في الآخرة .(في المطبوع 22/13669)
﴿ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشورى آية:١٣]
(مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ)
1-بدأ بنوح عليه السلام، لأنه أول الرسل في عموميات الدين.
2- قال في وصية الأنبياء (ما وصينا) وفيما يخص النبي صلى الله عليه وسلم قال:(الذي أوحينا إليك) .
ففي الأنبياء استخدم (ما) الموصولة .
وفي النبي صلى الله عليه وسلم استخدم (الذي) وهي أم الموصولات ، والمعنى أن مع النبي صلى الله عليه وسلم أنواع الخير كله .(في المطبوع 22/13726)
﴿ ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٣]
(قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا )
أي أن ما أدعوكم إليه يستحق أن آخذ عليه أجراً، ومع ذلك ، فإني لا آخذ عليه أجراً .(في المطبوع 22/13763)
﴿ ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٣]
(إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)
تحتمل معنيين:
1-أي لقرابتي فيكم فلا تؤذوني .
2- أو لا تؤذوا قرابتي .(في المطبوع 22/13763-13764)
﴿ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[الشورى آية:٥٠]
(وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا)
من رضي بقدر الله له، وسلم له دون اعتراض ، بعث الله له أناساً يخدمونه، دون أن يتعب في العثور عليهم والبحث عنهم .
﴿ أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥]
﴿ وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[الزخرف آية:٦]
بعد الوعظ ذكر سير الأمم من قبلهم ، وأنه لم تنتصر أمة على نبيها، فأنتم كذلك لن تنتصروا على نبيكم(صلى الله عليه وسلم).(في المطبوع 22/13850)