{ اذا دعاكم لما يحييكم }
وصف ملازم لكل ما دعا الله ورسوله إليه وبيان لفائدته وحكمته فإن حياة القلب والروح بعبوديه الله تعالى ولزوم طاعته وطاعه رسوله ع الدوام
قاعدة في كتاب الله : [ جعل الله الأسباب للمطالب العالية مبشرات لتطمين القلوب وزيادة الإيمان ] وهذه القاعدة في عدة مواضع من كتابه فمن ذلك : النصر ، قال في إنزال الملائكة " وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم "
{ اذا دعاكم لما يحييكم }
قال الواحدي والأكثرون على ان قوله (لما يحييكم) هو الجهاد. قال ابن القيم: الجهاد اعظم ما يحييهم في الدنيا والبرزخ وفي الآخرة، أما في الدنيا فإن قوتهم وقهرهم لعدوهم بالجهاد، وأما في البرزخ، قال تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون } وأما في الآخرة فإن حظ المجاهدين والشهداء من حياتها ونعيمها أعظم من حظ غيرهم.
﴿ كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ ﴾.. الكاتب المُنصف هو الذي يضع بين يديك كل أوراق القضية ويمنحك الفرصة للحكم.
كتبت هذه السورة من غير بسملة!
*لانها في نقض العهد الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين ، ولم يكونوا يبسملون في مثله.. *او لأنها نزلت بالسيف ؛ والبسملة امان .. *او لأنها مع سورة الانفال سورة واحدة في الاصل..