عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
حب الطاعة نعمة لا يُوفق الله إليها إلا من يحبه ولا يتذوق حلاوتها إلا موفق " حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم " ومن كرهه الله صرفه عن الطاعة " كره الله انبعاثهم فثبطهم " تأمل . وكلما زاد حب الطاعة في قلبك زاد بغض المعصية معه " كره إليكم الكفر والفسوق والعصيان "
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
جمال الإنسان وزينته في إيمانه قال تعالى " حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم " وصح من دعاء النبي صل الله عليه وسلم : " اللهم زينا بزينة الإيمان " * فزينة البيوت الحقيقية ساكنوها ، وليست قطعة خشب أو لوحة ، وزينة ساكنوها إيمان القلب " ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم ".
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
في بداية جهاد الصحابة في ذات الله وجدوا مشقة وحرج بل قد كرهته النفوس كما قال الله " كتب عليكم القتال وهو كره لكم " ثم دارت الأيام وإذا بالقوم كما حكى الله عنهم " تولوا وأعينهم تفيض من الدمع " ذلك لأن " الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم " ولولاه صل الله عليه وسلم لما حصل ما قد سمعت من تضحياتهم .. وأنت كذلك ما أعظم فضله عليك ، فكل طاعة تعملها هو حبب وكل معصية تتجنبها هو كره . ولولا الله وتوفيقه لنا لتخبطنا في ظلمات الكفر والشك فاللهم لك الحمد أن هديتنا للإسلام والسُنة . فإذا داخل العجب نفسك لطاعة عملتها فتذكر الآية ، وأي شيء تكون لولا ذلك ؟!
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
" حبب إليكم الإيمان " نصيحة : حبِّب الناس في العلم والإيمان والعمل الصالح واستدرجهم إلى ذلك ؛ كما حبب الله إليك الإيمان ، ولا تتعالى بشيء وهبه الله لك من الإيمان والعلم ، واحمل الناس على ذلك بلينٍ بلا تمييع وحزم بلا غلظة . مثال : من أكبر النعم أن تجد حلاوة كلام الله ، فكما تلذذت أنت به ، فدل الناس إلى ذلك . وكما أن هذا الفسوق الذي تطير إليه أفئدة متبعي الهوى ، كم هو مكروه لدى نفسك الطاهرة فكرِّه الناس في ذلك أيضاً .
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
" فضلا من الله ونعمة " ما الفرق بين الفضل والنعمة في الآية ؟ لعل فضل الله - والعلم عند الله - : إشارة إلى ما عنده من الخير وهو مستغن عنه . والنعمة : إشارة إلى ما يصل إلى العبد وهو محتاج إليه . لأن الفضل في الأصل ينبئ عن الزيادة ، والنعمة تنبئ عن الرأفة والرحمة وهو من جانب العبد ، وفيه معنى لطيف وهو تأكيد الإعطاء .
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
" أولئك هم الراشدون " والرشد الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه . والراشدون : هم الذين صلحت علومهم وأعمالهم . وضدهم الغاوون : الذين حبب إليهم الكفر والفسوق والعصيان ، وكره إليهم الإيمان . فتمام العقل أن تغرف من معين الطاعة بكل حُب ، وتفر من جحيم المعصية فرارا بكل خوف ولو كنت أُمياً ، وليس الشأن بأن تكون مثقفا كبيرا أو متعلما وفاسقا !
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
" أولئك هم الراشدون " والرشد الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه . والراشدون : هم الذين صلحت علومهم وأعمالهم . وضدهم الغاوون : الذين حبب إليهم الكفر والفسوق والعصيان ، وكره إليهم الإيمان . فتمام العقل أن تغرف من معين الطاعة بكل حُب ، وتفر من جحيم المعصية فرارا بكل خوف ولو كنت أُمياً ، وليس الشأن بأن تكون مثقفا كبيرا أو متعلما وفاسقا
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
إذا تنازعت طائفتان من المؤمنين ، فلا يلزم أن تكون رقما في أحد الطائفتين ، بل كن الطرف الثالث المصلح : " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما "
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
﴿ وإن طائفتان من ( المؤمنين اقتتلوا ) ﴾ بهذه الآية يُستدل على أنه لا يخرج من الإيمان بالمعصية ، وأن مرتكب الكبيرة ليس بكافر ، وإن عظمت ذنوبه لا كما يقوله الخوارج ، في هذه الآية أثبت الله لهم الإيمان مع اقتتالهم .
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
رفعت السيوف وسالت الدماء " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا " والرحيم يعاتب " إنما المؤمنون إخوة " ويبين " فأصلحوا بين أخويكم " العفو صنيع الكرام
إظهار النتائج من 18071 إلى 18080 من إجمالي 51922 نتيجة.