﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[الحجرات آية:٦]
قول ( كما وصلني )
لن ترفع عنك خبر كاذبا وتعتذر بها يوم القيامة بل جاء المنهج الرباني: " إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا "
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[الحجرات آية:٦]
كثرت التفرقه بين الأقارب لوجود نوعيتين :
• نوعية فيها مرض الكذب والنفاق
• نوعية مغفلة تصدق وتبدأ بالانتقام
" إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا "
فلا تستعجل بتصديق أحد ولا بتكذيبه .. حتى الفاسق لا يرد خبره ولا نثبته إلا بعد التبين والتثبت ..
* مع أنه فاسق إلا أن المولى عز وجل قال "فتبينوا"
ولم يقل "فاحكموا" أو "انشروا"
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[الحجرات آية:٦]
" يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيَّنوا "
لا تأخذ الخبر من طرف واحد فحسب كما يفعل البعض
بل تبيّن من الخبر ، ذلك لئلا تظلم الناس ..
* ما أجمل الحلم واﻷناءه في الأمور كلها .
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[الحجرات آية:٦]
" إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا "
منهج عظيم في تلقّي ونشر الأخبار ليتنا نطبقه :
• الأمر بالتثبت وذم التسرع
• المطالبة بالدليل الواضح
• تقديم حسن الظن بالمسلمين
• تقييم مصادر الخبر
• اعتماد خبر الثقة دون الفاسق
• الإمساك عن الكلام والنشر إلا بيقين ولمصلحة
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[الحجرات آية:٦]
" ﺇﻥ ﺟﺎﺀﻛﻢ ﻓﺎﺳﻖ ﺑﻨﺒأ ﻓﺘﺒﻴﻨﻮﺍ "
ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﻴﻘﻨﺎ ﻭﺗﺜﺒﺘﺎ ﻭﺇﺷﺎﻋﺔ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺑﺪﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﺛﺎﺭﺓ اﻟﻔﺘﻦ ﻭﺇﻳﺬﺍﺀ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﻭﻓﻀﺢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﻳﻦ.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[الحجرات آية:٦]
"فتبينوا أن تصيبوا قوما ( بجهالة ) فتصبحوا على ما فعلتم ( نادمين )"
" بجهالة "
" نادمين "
كم يسوقني ( ولا أشك في أنه يسوقك أيضا ) الحنين إلى ذلك المجتمع الطاهر .. حتى الخطأ شريف ..
لأنه ( ١ )بجهل ( ٢ ) يعقبه ندم !
اليوم الأقارب والأصحاب يظلمون عن ( علم وقصد ) ثم
( لا يندمون ) بل يتفاخرون !!
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الحجرات آية:٧]
العاقل من يسير وفق مبادئه العظيمة .. لا يساير ، ولا يجاري كل أحد على حساب الحق " واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتّم "
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الحجرات آية:٧]
الإندفاع بلا هدى يجلب العنت والمصائب :
" واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتّم "
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الحجرات آية:٧]
" لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنّتم "
فالمقصود تعليم المسلمين باتباع ما شرع لهم ﷺ من الأحكام ولو كانت غير موافقة لرغباتهم .
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الحجرات آية:٧]
إذا أحب الله الإنسان حبب إليه الطاعة
" حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم "
وإذا كرهه حبب إليه المعصية
" كره الله انبعاثهم فثبطهم "