عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ﴿٥﴾    [الفيل   آية:٥]
كم في هذه السورة من دلالة على قدرة الله وعظمته؟ طيور صغيرة ألقت حجارة بحجم الحمصة على رجال، وأفيال عظيمة، فصارت إلى ما قاله الله: (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ) أي: كزرع أكلته الدواب ووطئته بأقدامها حتى تفتَّت.
  • ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ﴿١﴾    [قريش   آية:١]
ألف الله قريشًا بنعم شتَّى، فحبس عنهم الفيل، وعطف عليهم قلوب الناس، وفتح لهم التجارة، وأطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف، ومع ذلك لم يستجب أكثرهم أول الأمر؛ فلا يتعجب الداعية إذا أعرض الناس عن الله مع نعمه عليهم.
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿٦﴾    [الماعون   آية:٦]
جمع هؤلاء: تكذيبًا بالبعث وانتقاصًا لحقوق ضعفة الخلق وتفريطًا في الصلاة وشغفًا بالدنيا جعلتهم يتعلقون بحقير الأواني.. وهم -مع هذا- يراءُون، ولو فتَّشت، لوجدت أنَّ أقل الناس عملًا مثمرًا لهم نصيب وافر من هذه الصفات أو بعضها.
  • وقفات سورة الكوثر

    وقفات السورة: ١٩٤ وقفات اسم السورة: ٣٠ وقفات الآيات: ١٦٤
أبانت سورة الكوثر -مع اختصارها- عن حقيقة الخير الكثير الذي لا يتحقق إلا بأمرين: ١- تتابع العطاء. ٢- دفع المنغصات. فالعاقل لا ينشغل في دينه أو دنياه بطلب الأول دون الثاني.
  • ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾    [الكوثر   آية:١]
دلت الآية على أنه أعطاه الخير كله كاملًا موفرًا وإن نال منه بعض أمته شيئا كان ذلك الذي ناله ببركة اتباعه والاقتداء به.
  • ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿٢﴾    [الكوثر   آية:٢]
ومن فوائد الالتفات - أي من ضمير الغيبة إلى ضمير الخطاب- في الآية أنها دالة على أن ربك مستحق لذلك، وأنت جدير بأن تعبده وتنحر له.
  • ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾    [الكوثر   آية:٣]
وصفه بكونه شانئًا، كأنه- تعالى - يقول: هذا الذي يبغضك لا يقدر على شيء آخر سوى أنه يبغضك، والمبغض إذا عجز عن الإيذاء، فحينئذ يحترق قلبه غيظًا وحسدًا؛ فتصير تلك العداوة من أعظم أسباب حصول المحنة لذلك العدو.
  • وقفات سورة الكافرون

    وقفات السورة: ١٩٠ وقفات اسم السورة: ٤١ وقفات الآيات: ١٤٩
معرفة العلاقة بين كثير من السور المتتابعة في المصحف له أثر في التدبر، فسورة النصر بعد الكافرون يفيد بأن النصر ثمرة من ثمار الثبات على المبادئ دون أي تنازل (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) (الكافرون:٦). وسورة قريش بعد الفيل فإهلاك من أراد بالكعبة شرًا ونجاة قريش نعمة كبرى تقتضي أن (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ) (قريش:٣) لا أن يعبدوا الأصنام التي لا تضر ولا تنفع.
  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾    [الكافرون   آية:١]
فيها تصريح بكفرهم وتسميتهم بتسمية الله لهم، وبعضهم يتخاذل؛ فلا يستطيع أن يسميهم إلا لقب (الآخر).
  • ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾    [الكافرون   آية:٢]
كان نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - يقرن بين سورة الكافرون والإخلاص في مواضع، ففي سورة الإخلاص: التوحيد القولي العلمي، وفي سورة الكافرون: التوحيد القصدي العملي: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ)، وبهذا يتميَّز من يعبد الله ممن يعبد غيره، وإن كان كلاهما يقرُّ بأن الله ربُّ كل شيء.
إظهار النتائج من 14161 إلى 14170 من إجمالي 51922 نتيجة.