عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿٥﴾    [البينة   آية:٥]
(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) قيّد الأمر بالعبادة بالإخلاص الذي هو روحها.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴿٧﴾    [البينة   آية:٧]
قال أبو هريرة: أتعجبون من منزلة الملائكة من الله؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من منزلة ملك! واقرؤوا إن شئتم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ).
  • ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾    [البينة   آية:٨]
(رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) إنّ شعور العبد برضا الله عنه؛ هو أعظم لذّة روحية تعجز عن تصويرها الألسن!
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾    [العاديات   آية:٦]
قال قتادة والحسن: الكفور للنعمة. الدر المنثور (٦٠٢/١٥) وفي هذا تسلية للمرء إذا وجد قلة الوفاء من الخلق، فإذا كان جنس الإنسان كنودًا جحودًا لربه وهو الذي أوجده وأمده، وما به من نعمة فهي من الله؛ فكيف لا يكون فيه شيء من ذلك الجحود مع سائر الخلق وهم نظراؤه وأقرانه؟
  • وقفات سورة القارعة

    وقفات السورة: ٢٥٢ وقفات اسم السورة: ٢٥ وقفات الآيات: ٢٢٧
سورة القارعة تحذرك من الأعمال التي تخسف بالموازين يوم القيامة: كالرياء والغيبة والنميمة.فإنك قد تأتي بأعمال صالحة تحبطها مثل تلك الأعمال.
  • ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾    [القارعة   آية:٧]
في تدبري للقرآن وجدتُ أنّ تضمين شيءٍ معنى شيءٍ آخر يجمع له المعنيَين.. فـ (رَّاضِيَةٍ) بمعنى مرضيَّة تجمع للعِيشة رضاها هي، ورضا عايشِها بها.
  • ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾    [التكاثر   آية:٨]
يا من تتقلب في النعم، انتبه! (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) هذا السؤال يعم الكافر والمؤمن، إلا أن سؤال المؤمن تبشير بأن يجمع له بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة؛ وسؤال الكافر تقريع أنْ قابل نعم الدنيا بالكفر والمعصية.
  • ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ﴿٣﴾    [الهمزة   آية:٣]
فيها تصوير لشدة حبه للمال، حين يظن أن لا حياة له بلا مال؛ فلذلك يحفظه من النقصان ليبقى حيًّا، ومن كان كذلك استحق الوعيد بالويل في أول السورة؛ لأنه بهذا عبدٌ للمال على الحقيقة، وفي الحديث الصحيح: «تَعِسَ عبدُ الدِّينار»
  • وقفات سورة الفيل

    وقفات السورة: ١٧٢ وقفات اسم السورة: ٢٩ وقفات الآيات: ١٤٣
هذه السورة ردٌّ على الملحدين؛ كيف؟ لأن الملحدين ذكروا في الزلازل والرياح والصواعق -وسائر الأشياء التي عذب الله تعالى بها الأمم- أعذارًا ضعيفة، أما هذه الواقعة، فلا تجرى فيها تلك الأعذار؛ لأنه ليس في شيء من الطبائع والحيل أن تُقْبِلَ طيرٌ معها حجارة، فتقصد قومًا دون قوم فتقتلهم.
  • ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴿٢﴾    [الفيل   آية:٢]
  • ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨١﴾    [يونس   آية:٨١]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ﴿١٥٢﴾    [الأعراف   آية:١٥٢]
  • ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾    [الأنبياء   آية:١٨]
  • ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿٨١﴾    [الإسراء   آية:٨١]
هذا منهج إلهي مطرد، وسنة ربانية جارية تجاه كل جبار ومفسد في الأرض. تدبر هذه الآيات وأمثالها تدرك حقيقة: (إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) ، (وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ) ، (بلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ) فلِم الانهزام أمام الباطل؟ (إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا) .
إظهار النتائج من 14151 إلى 14160 من إجمالي 51922 نتيجة.