في سورة الفلق يستعيذ القارئ بصفة الربوبية مرَّة واحدة من أربعة أشياء، بينما يستعيذ في سورة الناس بثلاث صفات لله عزوجل من شرِّ شيءٍ واحد -وهو الشيطان-، وما ذاك إلا لشدَّة خطر الشيطان، فهلَّا استشعرنا عظمة صفات ربِّنا ونحن نستعيذ به من عدوِّنا؟.. .
ما أحسن العبد -وهو ذاهب لأداء نُسكه- أن يستشعر هذه الآية: (وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا)؛ لعلَّ ذلك يحدوه إلى امتثالها، ودعاء الله بتحقيقها.
في سورة الفلق يستعيذ القارئ بصفة الربوبية مرَّة واحدة من أربعة أشياء، بينما يستعيذ في سورة الناس بثلاث صفات لله عزوجل من شرِّ شيءٍ واحد -وهو الشيطان-، وما ذاك إلا لشدَّة خطر الشيطان، فهلَّا استشعرنا عظمة صفات ربِّنا ونحن نستعيذ به من عدوِّنا؟
هل تحفظ سور الإخلاص والمعوذات حقًا؟ إن الذي لا يكابد منـزلة الإخلاص، ولا يجاهد نفسه على حصنها المنيع، ولا يتخلق بمقام توحيد الله في كل شيء رغبًا ورهبًا؛ فليس بحافظ حقًا لسورة الإخلاص! وإن الذي لا يذوق طعم الأمان عند الدخول في حمى «المعوذتين»، لا يكون قد اكتسب سورتي الفلق والناس!.
هل تحفظ سور الإخلاص والمعوذات حقًا؟ إن الذي لا يكابد منـزلة الإخلاص، ولا يجاهد نفسه على حصنها المنيع، ولا يتخلق بمقام توحيد الله في كل شيء رغبًا ورهبًا؛ فليس بحافظ حقًا لسورة الإخلاص! وإن الذي لا يذوق طعم الأمان عند الدخول في حمى «المعوذتين»، لا يكون قد اكتسب سورتي الفلق والناس!..
نهى أن يحمل المؤمنين بغضهم للكفار على ألا يعدلوا عليهم؛ فكيف إذا كان البغض لفاسق أو مبتدع متأول من أهل الإيمان؟ فهو أولى أن يجب عليه ألا يحمله ذلك على ألا يعدل على مؤمن وإن كان ظالمًا له، فهذا موضع عظيم المنفعة في الدين والدنيا.
كثيرًا ما يستعجل الإمام أو يغفل المأموم عن تدبُّر سورة الفاتحة، خاصة مع تكررها في مثل التراويح، طلبًا لتدبُّر ما بعدها من تلاوة وربما لتدبر قنوت مع أنَّ الفاتحة أولى السور بالتدبر؛ لأنها أعظم سورة، والله تعالى يقول: (وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ ) (الحجر)، والفاتحة هي السبع المثاني والقرآن العظيم.
الصلاة أعظم الأعمال، فإذا صَلَحَت صَلَحَ كل شيءٍ للإنسان دنيا وآخرة.. وفي أجواء الفتن التي نعيشها، وشدة الحاجة و الأزمات، لا يحتاجُ الإنسان -إن كان مُتقِنًا لصلاته- لغير الله، وبفضل الله يكون الفرج: (وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ).