عرض وقفات التدبر

  • ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٣٤﴾    [البقرة   آية:١٣٤]
قال إبراهيم بن آزر: حضرت أحمد بن حنبل وسأله رجل عمَّـا جرى بين عليٍّ ومعاوية؟ فأعرض عنه، فقيل له: يا أبا عبد الله، هو رجلٌ من بني هاشم، فأقبل عليه، فقال: اقرأ: (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
  • ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٣٥﴾    [البقرة   آية:١٣٥]
"استقراء إمام: (الحنيف) تكرر في القرآن، وهو في جميع مواضع القرآن يدل على أن الحنيفية ملة إبراهيم، وتشمل أمرين: ١- إفراد الله بالعبادة، والبراءة من الشرك. ٢- سلامة الدين من الابتداع. فكل من بدّل في دين الأنبياء فليس بحنيف؛ ولذا أمر الله أهل الكتاب وغيرهم بالحنيفية، لكنهم بدلوا وتصرفوا من بعدما جاءتهم البينة، وكلام السلف وأهل اللغة يدل على هذا وإن تنوعت عباراتهم. "
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٢٠٠﴾    [آل عمران   آية:٢٠٠]
ما أروع القرآن حين يكون مؤثِّرًا في حياتنا كلِّها، ومفزعًا لحل مشاكلنا، شكى مسؤول للشيخ ابن باز عقبات يجدها في عمله، فأخذ الشيخ بيده، وعقد أصابعه واحدًا واحدًا عند كلِّ أمر من هذه الأوامر التي ختمت بها السورة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
  • ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ﴿٤٨﴾    [الرحمن   آية:٤٨]
(ذَوَاتَا أَفْنَانٍ) (الرحمن: ٤٨) هذه الآية تجمع كلَّ نعيمٍ تتعلَّق به الأماني، وهي جمعُ فنِّ لا جمع فَنَن... أي:كلُّ نوعٍ من النعيم!
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾    [الرحمن   آية:٥٤]
(مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) (الرحمن: ٥٤) قال ابن مسعود: هذه البطائن، فكيف بالظواهر؟!
  • ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾    [البقرة   آية:١٣٦]
قال تعالى في سورة البقرة: (وما أوتي النبيون) وفى آل عمران:(والنبيون)بدون ذكر الإيتاء، والحكمة من هذا: أن آل عمران تقدم فيها: (وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة )(آل عمران: 81)؛ فأغنى عن إعادة إيتائهم ثانيًا، ولم يتقدم مثل ذلك فى البقرة، فصرح فيه بإيتائهم ذلك.
  • ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾    [الرحمن   آية:٥٦]
"قال الحسن: قاصرات الطرف على أزواجهن لا يردن غيرهم، والله ما هن متبرجات ولا متطلعات. وفي هذا دلالة على عظم خلق الحياء، وأنه ممتد إلى عالم الآخرة.
  • وقفات سورة الواقعة

    وقفات السورة: ١٥٢٦ وقفات اسم السورة: ٣٠ وقفات الآيات: ١٤٩٦
قال مسروق: من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين، ونبأ أهل الجنة، ونبأ أهل النار، ونبأ أهل الدنيا، ونبأ أهل الآخرة، فليقرأ سورة الواقعة.
  • ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١﴾    [الواقعة   آية:١]
ابتدأ الله هذه السورة بجملة شرطية عن وقوع الساعة، حذف جوابها؛ ليذهب الذهن في تقديره كل مذهب، ويسلك في تفخيمه كل طريق!
  • ﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ﴿٣﴾    [الواقعة   آية:٣]
قال زيد بن أسلم: من انخفض يومئذ، لم يرتفع أبدا، ومن ارتفع يومئذ، لم ينخفض أبدا.
إظهار النتائج من 13301 إلى 13310 من إجمالي 51978 نتيجة.