-
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١١٠]
(ولا يُشرك بعبادة ربه أحدا) الختام الإيماني العميق لسورة الكهف حيث لايبقى في القلب أحد سوى الله
|
-
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١١٠]
علمتني_سورة_الكهف أن الخَلَاص لا يكون إلا بالاتباع والإخلاص . ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾
|
-
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١١٠]
" فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " هذا هو العمل المقبول ، أن يكون موافقاً للسنة ، ويراد به وجه الله.
|
-
﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٧]
يئُدفعُ عذاب الله بشكر نعمه ، وتحقيق الإيمان به : ﴿ مَا يَفْعَل اللهُ بِعَذابِكُم إِن شَكَرتُم وَءامَنْتُم ﴾
|
-
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١١٠]
( وَلَا يُشرِك بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا ).. الختام الإيماني العميق لسورة الكهف حيث لا يبقى في القلب أحد سوى الله
|
-
﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴿١٤٨﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٨]
﴿ﻻ يحب الله الجهر بالسوء من القول إﻻ من ظلم ﴾ حجة المظلوم وإن لم يسمعها أحد فإن الله يسمعها وقادر على الإنتصار لها
|
-
﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ﴿١٤٩﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٩]
-تأمل سر مجيء قوله { إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا..} بعد قوله { لايحب الله الجهر بالسوء} ما الذي يوحيه لك هذا الترتيب
|
-
﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ﴿١٤٩﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٩]
تأمل سر التعبير بقوله {لايحب الله الجهر بالسوء}ولم يقل : لاتجهروا بالسوء ما الذي يوحيه لك هذا التعبير؟
|
-
﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ﴿١٤٩﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٩]
﴿ أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا ﴾ بين في هذه الآية أن العفو مع القدرة من صفاته تعالى؛ وكفى بذلك حثا عليه.
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴿١٥٠﴾ ﴾
[النساء آية:١٥٠]
الذين قالوا (نؤمن ببعض ونكفر ببعض)لم يفوزا ببقايا إيمان آمنوا به بل كانوا(هم الكافرون حقا!)
|