﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴿٨٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٦]
بناء (ذو القرنيين) السد لحجز فساد المفسدين دليل على أن من علاجات الفساد (محاصرته) في بقعة معينة حين يتعذر إنهاؤه (أقل الضررين) فهذا من فقهه
﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴿٨٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٦]
في الحرب والسياسة يكون الإحسان! " قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا "
﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴿٨٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٦]
( قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) "قوله تعالى ( قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) دليل على أنه ملك مؤمن يتبع نبيا يوحى إليه من أنبياء بني إسرائيل في عصره ."
﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
عض السلف إذا أصاب أهله خصاصة قال لهم: قوموا فصلّوا .. بهذا أمركم ربكم .. ثم يتلو: {وأمُر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك} .
﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
[ وأمر أهلك بالصلاة ] إن أردت الصلاح لأهل بيتك ومن تحت يدك فحثهم على الصلاة ،فإن حافظوا عليها حفظتهم ، وكانت هي سياج امانهم .
﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
"وأمر أهلك بالصلاة" تربية الأهل مسؤولية جسيمة وحزمة كبرى من التوجيهات والقضايا. لكن التربية على الصلاة تختصر لك المشوار .
﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴿٨٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٦]
"يا ذا القرنين" لقد مَلك العالم ونادوه باسمه لتواضعه بلا لقب ! الألقاب لا تُضيف لنا شيئا
﴿ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴿٩٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٤]
{ قالوا (ياذا القرنين) إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض ....} الملوك الصالحون خير منقذ -بعد الله- للمستضعفين من عدوان المفسدين
﴿ قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا ﴿٨٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٧]
(أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه!) الملك الصالح عاقب الظالم ليردعه،،وباقي العذاب عند ربه ،كم يخنس الأشرار من
مثل هذا!
﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
﴿ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴿٥٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥٥]
من أعظم القواعد التربوية. ﴿ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها..﴾ ﴿ وكان يأمر أهله بالصلاة.. ﴾ تَـفـقّـد أهل بيتك وأبناءك..!