﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
أمر المرء أهله بالصلاة والاصطبار عليها من أعظم مظان الرزق المبارك(وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى)."
﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
في قوله تعالى (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) يقول بعض المفسرين: إن في الاصطبار معنى الصبر مع "البشر والسرور"، وهذا من أعلى مقامات الصبر.
﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
(نحن نرزقك) تحددت الجهة (فلا تشتت نفسك) .
﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ﴿٩٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٣]
"لا يكادون يفقهون قولا قالوا..." الظلم يجعل المظلوم يحسن أن يعبر عما في نفسه .. حتى وإن كان أعجميا!!
﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ﴿٩٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٣]
قوما ﻻ يكادون يفقهون قوﻻ) لبعدهم عن الناس وندرة لغتهم وصعوبة الوصول لهم . ما أكثر هذه المجتمعات اليوم وما أحوجهم لورثة (ذي القرنين)
﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ﴿٩٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٣]
لا ندري ماذا فعل ذو القرنين حتى يفهم من القوم الذين لا يفقهون قولا المهم أننا فهمنا: أن المسؤول يجب أن يفهم
﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ﴿٩٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٣]
جزا الله هؤلاء القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا على اقتراحهم الجميل فقد أرحوا البشرية من يأجوج ومأجوج آلاف السنين وبعض
من يحسن القول: جر علينا الويلات
﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
﴿ وأْمُـر أهلك بالصلاة واصطبِر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك ﴾ من أقام صلاته ، وأمر أهله بإقامتها ؛ وسّع الله رزقه !
﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١﴾ ﴾
[طه آية:١٣١]
﴿ وأمُر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحنُ نرزقك ﴾ ؛ تعبُده كما أَمَر فيرزقك كما وعد ؛ ﴿ ورزق ربّك خيرٌ وأبقى ﴾.
﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ﴿٩٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٣]
نوعية من الناس تتكرر " لا يكادون يفقهون قولا " إما أن القوم لا يفهمون لغة غيرهم ، وإما أن الكلام لا ينفع معهم لجفاء وغلظة أو غفلة وسذاجة.