-
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٤٢﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٢]
) ولايذكرُون اللّهَ إلا قليلا ) من فوائد كثرة ذكر الله الرزَّاق ، أنه أمـان للإنسـان من النّفـاق . سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|
-
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٤٢﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٢]
من علامات الإيمان الفرح عند سماع الأذان، وإجابة النداء سريعا بخلاف المنافقين { إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } عياذا بالله.
|
-
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٤٢﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٢]
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴿٤١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤١]
﴿ يا أيّها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً ﴾؛ كُلّما زاد ذكرك لله كُلّما زاد بُعدك عن صفات المنافقين ؛ ﴿ ولا يذكرون الله إلّا قليلاً ﴾.
|
-
﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿١٤٣﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٣]
"مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء".....ما دامت قضيتهم هؤلاء فستطول حيرتهم المنهج ليس مرتبط بأي : هؤلاء.
|
-
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٥]
"فأعينوني بقوة" يستطيع حمايتهم لكن لم يأت بجيشه بل طلب منهم أن يعينوه ليساعدهم على حماية أنفسهم فهو يزرع فيهم الثقة ويربيهم على فنون الحماية
|
-
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٥]
" فأعينوني بقوة " لم يكن موقفه من المستضعفين حمايتهم فقط ، وإنما توريثهم أسباب القوة حتى يستطيعوا هم القيام على أقدامهم أمام المفسدين .
|
-
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٥]
"فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما" القيادة الربانية هي التي تفجرالطاقات لتحقيق غاية حميدةللجميع فمنه التخطيط العقلي ومنهم الجهد الجسدي.
|
-
﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿١٤٣﴾ ﴾
[النساء آية:١٤٣]
مذبذبين بين ذلك" كان المنافقون محايدين هنا الحياد ليس فضيلة مطلقة.
|
-
﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿٩٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٦]
"آتوني زبر الحديد" مع علمه ببعض أخبار الغيب إلا أنه لم يتخذ الأقدار تكأة لتبريرالقعود بنى السد مع علمه بأن له أجل "إذاجاء وعد ربي جعله دكا".
|
-
﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿٩٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٨]
قال هذا رحمة من ربي " نظر ذو القرنين إلى العمل الضخم الذي قام به فلم يأخذه البطر والغرور ولم تسكره نشوة القوة والعلم ولكنه ذكر الله فشكره. .
|