عرض وقفات احكام وآداب

  • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴿٧٦﴾    [النساء   آية:٧٦]
  • ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿١٠٢﴾    [البقرة   آية:١٠٢]
ما يروّجه البعض من تخويف الناس من إمكانية وقوع السحر بمجرد الحصول على صور الكاميرا من الخرافات وفيه تعظيم للسحرة أولياء الشيطان الذي قال الله عنه: {إنّ كيد الشيطان كان ضعيفا}. قال تعالى عن السحرة: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله}. وعلى المسلم أن يحافظ على الأوراد.
  • ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾    [الشورى   آية:٣٠]
العين حقٌّ لكن المسلم العاقل لا يفسِّر كل ما يقع له من مصائب بالعين والحسد، فمعظم ما يصيب الناس بسبب ذنوبهم كما قال تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} أو بسبب إهمال أو تقصير أو غفلة تعرض لهم، وكلُّ ذلك من قدر الله تعالى.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿١٣﴾    [الحجرات   آية:١٣]
أوزان الناس ومنازلهم ليست بحسب ولا نسب بل بمنازلهم عند رب العالمين القائل:{إن أكرمكم عند الله أتقاكم}،فالتقوى أساس التفاضل عند الله. قال ﷺ: “رُبَّ أشعث مدفوعٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبَرَّهُ” رواه مسلم. قال الشاعر: قد يدركُ الشرفَ الفتى ورِداؤهُ … خَلِقٌ وَجيبُ قميصه مرقوعُ
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾    [الملك   آية:١٥]
  • ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠﴾    [الجمعة   آية:١٠]
ما من دآبَّة إلا وتسعى طلباً لرزقها بكل كدّ واجتهاد حتى الحشرات فالرزق منوط بالسعي قال تعالى:{فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه}وقال سبحانه:{فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله}. قال عمر: “لا يقعدنّ أحدكم في المسجد يقول: الله يرزقني، فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة”.
  • ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿١٨٠﴾    [البقرة   آية:١٨٠]
تكره الوصية إذا لم يكن الموصي غنياً وكان ورثته فقراء محتاجين لحديث سعد بن أبي وقاص حيث قال له ﷺ: “إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس”. وقد قال علي ◙ لرجل مريض أراد أن يوصي: إنما قال الله {إن تركَ خيراً الوصيةُ} وإنك إنما تركت شيئاً يسيراً فاتركه لولدك.
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾    [الأنبياء   آية:٨٨]
من بشائر القرآن لكل مكروب مغموم: قال تعالى عن يونس عليه السلام: {فَنَادَى فِي الظلماتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبنَا لَهُ وَنَجَّينَاهُ مِنَ الغَمِّ}، ثم قال مبشّرًا: {وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤمِنِينَ}
  • ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴿١٥﴾    [الحج   آية:١٥]
من رسائل القرآن: قال الله تعالى: {مَن كان يظن أنْ لن ينصرهُ اللهُ في الدنيا والآخرة فليمددْ بسببٍ إلى السماء ثم ليقْطَعْ فلْينظر هل يذهبنَّ كيدهُ ما يَغيظُ} يعني من كان يظن أن الله لن ينصر دينه ونبيه وعباده فليصعد إلى السماء وليمنع النصر.
  • ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾    [مريم   آية:٢٨]
من طاب أصله وحسن فعله استغرب الناسُ الزَّلةَ منه، وعظمت تهمته عندهم، وربما لامه الناس بمجرد الشبهة قبل ثبوت ما اتهموه به، كما قال الله تعالى في قصة مريم: {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم: 28].
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
شكر الله تعالى لا يكون باللسان وحده، بل لا بد أن يكون بالعمل أيضاً، فتشترك في شكر الله تعالى كلُّ حواسِّك حتى تكون شاكراً حقاً، فالواجب في الشكر أن يكون باللسان والقلب والجوارح، قال تعالى: {اعملوا آلَ داوودَ شُكرًا وقليلٌ مِن عباديَ الشكور}
  • ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١٢﴾    [المائدة   آية:١٢]
من رسائل القرآن: قال الله تعالى: {وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضًا حسنًا لأكفرنّ عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار فمَن كفر بعد ذلك منكم فقد ضلّ سواء السبيل}
إظهار النتائج من 1101 إلى 1110 من إجمالي 3199 نتيجة.