ذِكْرُ اللهِ حياةُ القلوب، وقوتُ الأرواح، وراحةُ النفوس، قال تعالى:{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28]، وقال ﷺ: “مَثَلُ الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، مَثَلُ الحي والميت” رواه البخاري.
من نواقض الإسلام اتخاذ وسائط بين العبد وربه يتقرّب إليهم بالذبائح والنذور ويدعوهم ويطلب منهم الشفاعة، قال الله تعالى:{ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون}.
الوسوسة من حيل الشيطان على ابن آدم، يتلاعب به، ويعذّبه بالخواطر السيئة، والتشكيك كلما همّ بخير، أو خاف الوقوع في شر، وعلاجها بالاستعاذة، والتوكل وهو صدق اعتماد القلب على الله:{إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}.
القدوةُ الحسنةُ من أفضل وسائل الدعوة إلى الله، وأكثرها تأثيراً في الناس، وعلى المسلم أن يكون داعياً إلى سبيل ربه بأخلاقه وسلوكه قبل أقواله، فمن دعاء عباد الرحمن: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}.
الاستغفار طلب المغفرة من الله تعالى غافر الذنب وقابل التوب، وهو من أسباب إزالة الهموم، وتفريج الكروب، واستجلاب الرزق والذرية، ودفع العذاب والنقم {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}.
الرحمة من أعظم أخلاق الإسلام، فهو دين الرحمة، ونبي الإسلام هو نبي الرحمة، والقرآن رحمة، والله تعالى من صفاته أنه الرحمن الرحيم، وقد سبقت رحمته غضبه.
ومن أهم أسباب الفوز برحمة الله تعالى الإحسانُ إلى خلقِ الله تعالى، قال سبحانه: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}