عرض وقفات احكام وآداب

  • ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٢﴾    [النور   آية:٣٢]
جعل الله تعالى الزواج من أسباب الغنى قال تعالى: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم}.
  • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾    [الرعد   آية:٢٨]
ذِكْرُ اللهِ حياةُ القلوب، وقوتُ الأرواح، وراحةُ النفوس، قال تعالى:{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28]، وقال ﷺ: “مَثَلُ الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، مَثَلُ الحي والميت” رواه البخاري.
  • ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨﴾    [يونس   آية:١٨]
من نواقض الإسلام اتخاذ وسائط بين العبد وربه يتقرّب إليهم بالذبائح والنذور ويدعوهم ويطلب منهم الشفاعة، قال الله تعالى:{ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون}.
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾    [الفرقان   آية:٢٠]
كان الأنبياء يطلبون أرزاقهم في الأسواق، فالإسلام دين العمل والتكسب: {وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق}.
  • ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧﴾    [القصص   آية:٧٧]
المسلم يتخذ المال وسيلة لإصلاح دنياه وآخرته لا غاية لإصلاح الفانية دون الباقية {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا}.
  • ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿١٠٨﴾    [التوبة   آية:١٠٨]
الإسلام دين الطهارة، وهي عبادة يحبها الله تعالى، وقد أثنى على أهل قباء بقوله: {فيه رجالٌ يحبّون أن يتطهّروا والله يحبُّ المطَّهرين} التوبة:108
  • ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٩٩﴾    [النحل   آية:٩٩]
الوسوسة من حيل الشيطان على ابن آدم، يتلاعب به، ويعذّبه بالخواطر السيئة، والتشكيك كلما همّ بخير، أو خاف الوقوع في شر، وعلاجها بالاستعاذة، والتوكل وهو صدق اعتماد القلب على الله:{إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}.
  • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾    [الفرقان   آية:٧٤]
القدوةُ الحسنةُ من أفضل وسائل الدعوة إلى الله، وأكثرها تأثيراً في الناس، وعلى المسلم أن يكون داعياً إلى سبيل ربه بأخلاقه وسلوكه قبل أقواله، فمن دعاء عباد الرحمن: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}.
  • ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿٣٣﴾    [الأنفال   آية:٣٣]
الاستغفار طلب المغفرة من الله تعالى غافر الذنب وقابل التوب، وهو من أسباب إزالة الهموم، وتفريج الكروب، واستجلاب الرزق والذرية، ودفع العذاب والنقم {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}.
  • ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾    [الأعراف   آية:٥٦]
الرحمة من أعظم أخلاق الإسلام، فهو دين الرحمة، ونبي الإسلام هو نبي الرحمة، والقرآن رحمة، والله تعالى من صفاته أنه الرحمن الرحيم، وقد سبقت رحمته غضبه. ومن أهم أسباب الفوز برحمة الله تعالى الإحسانُ إلى خلقِ الله تعالى، قال سبحانه: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}
إظهار النتائج من 1081 إلى 1090 من إجمالي 3199 نتيجة.