س/ من المخاطب في قوله: ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
وهل يمكن الاستدلال بها على وجوب العمل؟
ج/ الخطاب هنا عام، فبعد أن أخبرهم أن الله يقبل التوبة، أمر أن يخبرهم أن يعملوا صالحا بعد التوبة
س/ كثيرا ما نجد في القرآن
(من في السماوات ومن في الأرض)
(ما في السماوات وما في الأرض)
ما الفرق بينهما؟
ج/ الفرق بين (من) و(ما): أن (من) تستخدم للعاقل، و(ما) تستخدم لغير العاقل.
ولكن قد يذكر أحدهما ويراد به العاقل وغير العاقل معا، تغليبًا لأحد النوعين.
س/ قال تعالى (على خوف من فرعون ملائهم إن يفتنهم ) ولم يقل تعالى أن يفتنوهم ما الحكمة من ذلك مع أن فرعون و ملائهم جمع
ج/ (يفتنهم ) عائد على فرعون وملأه تبع له في ذلك
س/ الآية من سورة هود (وكان عرشه على الماء)فهل هذا يعني أن العرش مخلوق قبل القلم؟
ج/ هذه من المسائل التي وقع فيها الخلاف، وهي مسألة خبرية لا ينبني عليها عمل.
س/ من فضلك احتاج إعراب قوله تعالى(قالوا سلاماً قال سلام)
ج/ نصبت الأولى على أنها مفول به أو مفعول مطلق(سلمنا سلاما) ورفعت الثانية على أنها مبدأ (سلام عليكم) أو خبر(ردي سلام)
س/ {فأسر بأهلك بقطع من الليل ..} وردت في سورتي هود والحجر ، ما سبب زيادة {واتبع أدبارهم} في الحجر؟ وجزاكم الله خيرا
ج/ هذه عادة القرآن: أن يذكر بعض التفاصيل في بعض المواضع دون بعض، وأمر بذلك حتى يتفقدهم ولا يدع أحدا منهم يتخلف أو يتلفت
س/ هل صحيح أن سورة يوسف تقرأ في حال الهم والحزن كونها نزلت في عام الحزن؟
ج/ تخصيصها بحال الهم والحزن لا أعلم فيه دليلا يدل على ذلك. والقرآن الكريم يقرأ على كل حال، وينتفع به من تدبره وقرأه بخشوع في كل أحواله.