س/ هل يأثم القارئ إذا لم يقف عند موضع وقف لازم؟ مثال كلمة يسمعون في آية
﴿إِنَّما يَستَجيبُ الَّذينَ يَسمَعونَ وَالمَوتى يَبعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيهِ يُرجَعونَ﴾
هل يأثم إذا لم يقف عند كلمة يسمعون؟
ج/ لا يصل الأمر إلى درجة الإثم
وعلامات الوقف جعلت لمساعدة القارئ على فهم آيات القرآن الكريم
وإذا كانت قراءة القارئ سريعة (حدر) فإن السكتة ستكون أيضًا سريعة.
س/ ورد في سورة هود قصة نبي الله نوح (و يا قوم لا أسألكم عليه مالا)، وفي قصه نبي الله هود (لا أسألكم عليه أجراً). ما الفرق بينهما؟
ج/ الأجر: هو المال الذي يعطى مقابل خدمة
فهو نوعٌ من المال.
والتعبير بالمال يجعل المنفي عامًّا، فهو لا يريد منهم أي مال بأي صورة كان.
والله أعلم
س/ ماذا عن قول الله جل جلاله { يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم }.
ألا تدل على أن الجن أرسل إليهم منهم؟!
ج/ نعم الآية تحتمل ذلك، ولكن فسر بعض العلماء الرسل بالرسول في اللغة، وليس النبوة، والمسألة فيها خلاف بين العلماء
س/ (ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون)
(وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)
ما دلالة (ليهلك)؟
ج/ (ليهلك) تدل على انتفاء الفعل.
(مهلك) تدل على انتفاء الصفة
ونفي الفعل أبلغ؛ لأن نفي الصفة لا يلزم منه نفي الفعل
س/ لئلا تحتجوا وتقولوا {إن كنا عن دراستهم لغافلين} فهي كتب ليست بلغة نفهمها...
{فقد جاءكم بينة من ربكم} كتاب بلغتكم.
هل فهمي صحيح؟
ج/ من حِكَم إنزال القرآن لأجل أن لا يقول المشركون: (ينزل علينا كتاب حتى نتبعه، وإنما أنزلت الكتب على اليهود والنصارى).
س/ كيف أميز بين قصص الأنبياء في سورة الأعراف وهود؟
ج/ إذا كان المقصود التمييز اللفظي من أجل الحفظ فمقابلة المواضع المتشابهة، وكتابة الفروق باليد حتى تثبت في الذاكرة.
س/ {فأزلهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما} الأعراف.
(ليبدي) هل كان ابليس يعلم أن المعصية تبدي السوأة؟
ج/ اختلف المفسرون في ذلك، فمنهم من قال: كان يعلم ذلك، ومنهم من قال: لا يعلم.
والله أعلم.
س/ في قوله تعالى ( والبغي بغير الحق) اليس البغي حرام؟؟ فماسبب اقتران البغي بكلمة فير الحق؟؟
ج/ البغي: الاعتداء على حقّ الغير بسلب أموالِهم أو بأذاهم ، فما كان بوجه حقّ فلا يسمّى بَغياً ولكنّه أذى