س/ (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس)
سؤالي إن كان له أخت واحدة فقط ماذا تأخذ؟
جزيتم
ج/ هذه الآية في الإخوة لأم، وميراث الأخ أو الأخت لأم السدس، لا فرق بين ذكرهم وأنثاهم
س/ أحدهم قرأ {وقالوا نومن ببعض ونكفر ببعض} وتوقف، ثم بدأ من (نومن) أي قرأ {نومن ببعض ونكفر ببعض}، هل هذا جائز؟
ج/ لا يحسن الابتداء بالمقول؛ لحدوث الإيهام بذلك.
وإنما يبدأ بالفعل الذي يدل على أن هذا الكلام منسوب لقائل آخر.
والله أعلم
س/ الوقف حسن أم قبيح؟
ج/ المشكلة في الابتداء، وليس في الوقف.
س/ قال تعالى (أحلت لكم بهيمة الأنعام ) المائدة (أحلت لكم الأنعام ) الحج . ما الفرق بينهما
ج/ يرى بعض المفسرين أن (بهيمة الأنعام) هي الأنعام: الإبل والبقر والغنم
ويرى آخرون أنها غير المستأنس؛ كبقر الوحش والظباء
س/ في بداية سورة المائدة، لماذا أتت
(لا تحلوا شعار الله ولا الشهر الحرام ولا الهدى ..) إلى آخر الآية، ثم أتى " يبتغون فضلاً من ربهم ورضونا".
لم جاءت في البداية "تحلوا"
وجاء الفعل "يبتغون" ولم يأت تبتغون؟
ج/ فاعل (يبتغون) ضمير يعود على (آمين البيت الحرام)
ولا يعود على (الذين آمنوا)، فلذلك الفعل جاء بالياء، وليس التاء.
س/ #سورة_المائدة
(قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلواعليهم الباب.)
بماذا أنعم الله عليهما؟
جزاكم الله خيرا
ج/ أنعم الله عليهما بالشجاعة، وإبعاد الخوف عنهما
س/ مالتدبر للاية التي تتحدث عن المنافقين (سماعون للكذب اكالون للسحت)
ج/ هذه الآية في حكام اليهود وليست في المنافقين وصفهم الله بأنهم يسمعون للكذب ويقبلون الرشوةويأكلون أموال الناس بالباطل
س/ هل يحسن البدء في القراءة بقوله عز وجل: {يوم يجمع الله الرسل}؟
ج/ نعم، يحسن البدء بها فهي بداية كلام جديد،
ونصب (يومَ) على الظرفية، وقدّر العلماء قبلها فعل محذوف، تقديره: اذكروا، أو احذروا.
والله أعلم.
س/ السلام عليكم .. ﴿ وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني ﴾ ما الحكمة من تكرار " بإذني"
ج/ إشارة إلى الآيات التي أظهرها الله على يدي عيسى عليه السلام هي بأمر الله وإذنه في جميع مراحلها
س/ ما الضابط لحفظ كلمة "متشابه" و"مشتبه" في سورة الأنعام؟
ج/ يمكن التفريق بينهما بتذكر أن الموضع الأول بدون ألف (مشتبهًا وغير متشابه) آية 99
وأما الموضع الثاني فهو بالألف (متشابهًا وغير متشابه) آية 141
س/ وما الفرق بينها في المعنى؟
ج/ (مشتبهًا) مصدره الاشتباه.
(متشابهًا) مصدره التشابه.
والاشتباه والتشابه
والتشابه: يفيد المشابهة في بعض الصفات.
والاشتباه أبلغ منه، يدل على قوة الشبه حتى يلتبس على الناظر هل هو من هذا النوع أو ذاك.
والله أعلم